Тафсир аль-Джалалайн
تفسير الجلالين
Издатель
دار الحديث
Издание
الأولى
Место издания
القاهرة
Ваши недавние поиски появятся здесь
Тафсир аль-Джалалайн
Джалал ад-Дин ас-Суюти (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Издатель
دار الحديث
Издание
الأولى
Место издания
القاهرة
79 < <
> > { فانتقمنا منهم } بأن أهلكناهم بشدة الحر { وإنهما } أي قرى قوم لوط والأيكة { لبإمام } طريق { مبين } واضح فلا تعتبرون بهم يا أهل مكة
80 < <
> > { ولقد كذب أصحاب الحجر } واد بين المدينة والشام وهم ثمود { المرسلين } بتكذيبهم صالحا لأنه تكذيب لباقي الرسل لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد
81 < <
> > { وآتيناهم آياتنا } في الناقة { فكانوا عنها معرضين } لا يتفكرون فيها
82 < <
> > { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين }
83 < <
> > { فأخذتهم الصيحة مصبحين } وقت الصباح
84 < <
> > { فما أغنى } دفع { عنهم } العذاب { ما كانوا يكسبون } من بناء الحصون وجمع الأموال
85 < <
> > { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية } لا محالة فيجازى كل أحد بعمله { فاصفح } يا محمد عن قومك { الصفح الجميل } أعرض عنهم إعراضا لا جزع فيه وهذا منسوخ بآية السيف
86 < <
> > { إن ربك هو الخلاق } لكل شيء { العليم } بكل شيء
87 < <
> > { ولقد آتيناك سبعا من المثاني } قال صلى الله عليه وسلم هي الفاتحة رواه الشيخان لأنها تثنى في كل ركعة { والقرآن العظيم }
88 < <
> > { لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا } أصنافا { منهم ولا تحزن عليهم } إن لم يؤمنوا { واخفض جناحك } ألن جانبك { للمؤمنين }
89 < <
> > { وقل إني أنا النذير } من عذاب الله أن ينزل عليكم { المبين } البين الإنذار
90 < <
> > { كما أنزلنا } العذاب { على المقتسمين } اليهود والنصارى
91 < <
> > { الذين جعلوا القرآن } أي كتبهم المنزلة عليهم { عضين } أجزاء حيث آمنوا ببعض وكفروا ببعض وقيل المراد بهم الذين اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن الإسلام وقال بعضهم في القرآن سحر وبعضهم كهانة وبعضهم شعر
Страница 344
Введите номер страницы между 1 - 825