479Тафсир Гарибتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمMuhammad ibn Abi Nasr al-Humaydi - 488 AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - 488 AHРедакторالدكتورةИздательمكتبة السنة-القاهرةИзданиеالأولىГод публикации١٤١٥ - ١٩٩٥Место изданияمصرЖанрыthe Musnadsunusual aspects of hadith•РегионыИрак•Империя и ЭрасСельджукиفِي وضع الْفِعْل مَوضِع الْفِعْل إِذا وَافق مَعْنَاهُ وَالثَّالِث وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ ابْن الْأَنْبَارِي أَن يكون الْمَعْنى فَإِن الله لَا يقطع عَنْكُم فَضله حَتَّى تملوا سُؤَاله فَسمى فعل الله مللا وَلَيْسَ بملل وَهُوَ فِي التَّأْوِيل على جِهَة الازدواج وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى اللفظتين مُوَافقَة لِلْأُخْرَى وَإِن خَالَفت مَعْنَاهَا كَمَا قَالَ﴿فَمن اعْتدى عَلَيْكُم فاعتدوا عَلَيْهِ﴾مَعْنَاهُ فجاوزه على اعتدائه فَسَماهُ اعتداء وَهُوَ عدل لتزدوج اللَّفْظَة الثَّانِيَة مَعَ الأولى وَمِنْه قَوْله تَعَالَى﴿وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا﴾وَهَذَا كثيركَانَ يقوم إِذا سمع الصَّارِخيَعْنِي إِذا صرخَ الديكالسبحةصَلَاة النَّافِلَةفافزعوا إِلَى الصَّلَاةأَي أَسْرعُوا وَبَادرُوا والفزع يكون بمعنيين أَحدهمَا الرعب وَالثَّانِي الْإِسْرَاع إِلَى النُّصْرَة أَو إِلَى الْقَصْد الَّذِي تقصدهأصلالتغمدالتغطية والستر يُقَال تغمده الله برحمته أَي غمره بهَا وألبسها إِيَّاه وستره بهَا وتغمدت فلَانا إِذا جعلته تَحت كنفك حَتَّى تغطيه أَي فِي سترك وَمن ذَلِك غمد السَّيْف لإنك إِذا غمدته فقد ألبسته بغمده وغيبته فِيهِ وَيُقَال غمدت السَّيْف وأغمدتهرَأَيْت جَهَنَّم يحطم بَعْضهَا بَعْضًاأَي تنْدَفع فَيدْفَع بَعْضهَا بَعْضًا لشدَّة اشتعالها وتلهبها وأصل الحطم الْكسرأَيْن درعك الحطيمة1 / 512КопироватьПоделитьсяСпросить AI