471

Тафсир Гариб

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Редактор

الدكتورة

Издатель

مكتبة السنة-القاهرة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٥ - ١٩٩٥

Место издания

مصر

Регионы
Ирак
•
Империя и Эрас
Сельджуки
الوبيص
البريق واللمعان وَيُقَال وبص الْبَرْق إِذا لمع وَيُقَال أَيْضا بِالْمِيم ومض الْبَرْق وأومض والوميض لمعان الْبَرْق
المفرق
فِي أَعلَى الْجَبْهَة حَيْثُ يتفرق شعر الرَّأْس وَجمعه مفارق
النضخ
كاللطخ الَّذِي يبْقى أَثَره وَيُقَال نضخ ثَوْبه بالطيب أَي لطخه وغيث نضاخ أَي غزير وَعين نضاخة أَي كَثِيرَة المَاء
الْحرم
الْإِحْرَام فِي قَول عَائِشَة
كنت أطيبه ﷺ لحرمه
أَي لإحرامه ولحله من إِحْرَامه يُقَال حرم وَحرم بِضَم الرَّاء وسكونها والحاء مَضْمُومَة كَذَا قيدناه عَن سعيد بن عَليّ فِي الْمُجْمل
﴿آيَات محكمات﴾
أَي ثابته غير مَنْسُوخَة
الزيغ
الْميل عَن الْوَاجِب
الْفِتْنَة
الغلو فِي التَّأْوِيل المظلم الَّذِي لَا دَلِيل عَلَيْهِ والمفتون المائل إِلَيْهِ بإفراط وغلو وتقصير عَن الْوَاجِب والفتنة فِي الأَصْل الِابْتِلَاء وَالِاخْتِيَار ليبدو مَا فِيهِ من شَرّ أَو خير
اللب
الْعقل وَجمعه ألباب
الأغرل
الأقلف الَّذِي لم يختن وَجمعه غرل
فَهُوَ رد
أَي مَرْدُود
حَتَّى تذوق عُسَيْلَته
كِنَايَة عَن بُلُوغ الشَّهْوَة فِي الْجِمَاع بالإنزال شبه ذَلِك بالعسل وحلاوته كَأَنَّمَا أَرَادَ الْقطعَة من الْعَسَل وَلذَلِك أنث

1 / 504