311Тафсир Гарибتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمMuhammad ibn Abi Nasr al-Humaydi - 488 AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - 488 AHРедакторالدكتورةИздательمكتبة السنة-القاهرةИзданиеالأولىГод публикации١٤١٥ - ١٩٩٥Место изданияمصرЖанрыthe Musnadsunusual aspects of hadith•РегионыИрак•Империя и ЭрасСельджукиيُقَالصدر الْقَوْممن الْمَكَان إِذا رجعُوا عَنهُ وصدروا إِلَى الْمَكَان أَي صَارُوا إِلَيْهِ فالوارد الجائي والصادر المنصرف قَالَه ابْن عَرَفَة وَيُقَال صدر بإبله إِذا رَجَعَ من سقيها وأصدرها أَي ردهَاالرباعياتمَا بعد الثنايا والأسنان وهما اثْنَتَانِ وتحتهما اثْنَتَانِاثرتالرجل أوثره إيثارا إِذا خصصته وقدمتهالضَّعِيف الَّذِي خصت الْجنَّة بِهِمن ضعف فِي أَمر دُنْيَاهُ وَقَوي فِي أَمر اخرتهالسقطفِي الأَصْل المزدرى بِهِ والسقط رَدِيء الْمَتَاعوالغرارةكالفعالةوالغرالَّذِي لم يجرب الْأُمُور وَهَذَا كُله فِيمَا احتجت بِهِ الْجنَّة فِي الْحَقِيقَة فِي حيّز الْمَدْح لَا فِي حيّز الذَّم والازدراء لَا معنى لَهُ إِلَّا أَن يكون بِحَق وَمن اثر الخمول وَإِصْلَاح نَفسه والتزود لمعاده ونبذ أُمُور الدُّنْيَا فَلَيْسَ غرا فِيمَا قصد لَهُ وَلَا سقطا وَلَا مذموما بِنَوْع من الذَّم فِي الْأَثرأَكثر أهل الْجنَّة البلهلأَنهم أغفلوا أَمر دنياهم فجهلوا حذق التَّصَرُّف فِيهَا والاصطياد لَهَا وَأَقْبلُوا على اخرتهم فأتقنوا مساعيا وشغلوا أنفسهم بهَا وَلَيْسَ من عجز عَن اكْتِسَاب الدُّنْيَا وتخلف فِي الحذق بهَا وَأعْرض عَنْهَا إِلَى اكْتِسَاب الْبَاقِيَات الصَّالِحَات مذموما وَهَؤُلَاء هم الَّذين خصت الْجنَّة بهم رَحْمَة من الله بهَا إِذْ وفقهم لَهَا كَمَا خصت النَّار1 / 343КопироватьПоделитьсяСпросить AI