119Тафсир Гарибتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمMuhammad ibn Abi Nasr al-Humaydi - 488 AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - 488 AHРедакторالدكتورةИздательمكتبة السنة-القاهرةИзданиеالأولىГод публикации١٤١٥ - ١٩٩٥Место изданияمصرЖанрыthe Musnadsunusual aspects of hadith•РегионыИрак•Империя и ЭрасСельджукиالخلامَقْصُور الْحَشِيش الرطب والواحدة خلاة وأخليته إِذا جززته والمخلى الالة الَّتِي يجز بهَاالْإِذْخرحشيشة طيبَة الرّيح تكون بِمَكَّةالعضاهشجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج وَيُقَال بعير عضه إِذا كَانَ يَأْكُل العضاه وَأَرْض عضهة وعضيهة إِذا كَانَت كَثِيرَة العضاهأنشدت الضَّالةعرفتها والمنشد الْمُعَرّفالنمام والقتات والديبوب التلاع والمثلب والقشاش والنمال والنملبِمَعْنى وَاحِد وروينا عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ القَتَّات الَّذِي ينْقل عَنْك مَا تحدثه بِهِ وتستكتمه إِيَّاه والقشاش الَّذِي يتسمع عَلَيْك مَا تحدث بِهِ غَيره ثمَّ يَنْقُلهُ عَنْكلَا يتنزهأَي لَا يتباعد وَلَا يتحفظ والتنزه عَن الْقَبِيح وَمَكَان نزه أَي خَال من الأنيسنهى أَن نكفت الشّعْر وَالثيَابأَي نضمهمها ونجمعهما من الانتشار كالعقص فِي الشّعْر والربط فِي الثِّيَاب والكفت الْجمع وَالضَّم قَالَ تَعَالَى﴿ألم نجْعَل الأَرْض كفاتا﴾ أَي تضمهم فِي حَال الْحَيَاة وَالْمَوْت على ظهرهَا وَفِي بَطنهَاوعقص الشّعْرضفره وفتله والمعقوص المضفوروالكتافالرَّبْط والشد أَيْضا1 / 151КопироватьПоделитьсяСпросить AI