Толкование незнакомых слов Корана

تفسير غريب القرآن

Издатель

دار بن حزم

Издание

الأولى

Год публикации

1429 AH

Место издания

بيروت

- المُقَدمَةُ -
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن خدمة كتاب الله والعناية بتسهيل فهمه أفضل ما اشتغل به المشتغلون من العلوم، ومن أجَلِّ الطاعات، وأعظم القربات، وقد أفنى العلماء أعمارهم ووجهوا هممهم إلى العناية بالكتاب العزيز، فأُلِّفَتْ حوله الكتب الكثيرة في علوم القرآن، وفي تفسيره، وأسباب نزوله، وإعجازه، وقراءاته، وإعرابه، وغير ذلك من أنواعه.
ومما اهتم به الكثيرون: معرفة غريب القرآن، وتفسير غامضه، وشرح ما يصعب فهمه، فقد كَثُرَت التآليف فيه منذ القرون الأولى، وعرفت بأسماء مختلفة؛ كمعاني القرآن، وغريبه، وتفسير مفرداته أو كلماته، وقد اختلف المصنفون في مناهجهم، فمنهم من جَعَلَهُ على حروف المعجم، ومنهم من جعله على ترتيب سور القرآن، ومنهم المُقِل، ومنهم المكثر.
وقد أنعم الله عليَّ ووفقني أن أعيشَ مع كتاب الله منذ صغري حتى حفظته، وكان والدي ﵀ خير معين لي على مراجعته، وكانت أكثر الأوقات بركة وأعظمها نفعًا تلك التي عشتها مع كتاب الله، ولما كان من تمام المنفعة أن يفهم القارئ ما غمض من الكلمات استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصًا لوجهه.
كَامِلَةُ الكَوارِي
الدوحة - قطر
١٨/ ٢ / ١٤٢٩هـ
٢٥/ ٢ / ٢٠٠٨م
سُورة الفَاتحة

Неизвестная страница

• البسملة: قَوْلُ العَبْدِ: بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
• ﴿بِسْمِ﴾ لفظٌ جُعِلَ علامة على مسمًّى يُعْرَف به ويَتَمَيَّز عن غيره.
• ﴿اللهِ﴾ اسم عَلَم على ذَاتِ الرَّبّ ﵎ ويُعَرفُ به.
• ﴿الرَّحْمنِ﴾ اسْمٌ من أسْمَاء الله تعالى مُشْتَقّ من الرَّحمة، دَالّ على كثرتها فيه تَعَالَى.
• ﴿الرَّحِيمِ﴾ اسمُ وصِفَةُ الله تعالى مُشْتَق من الرحمة، ومعناه: ذو الرحمة بعباده المُفِيضها عليهم في الدنيا والآخرة.

1 / 1

• ﴿الحَمْدُ﴾ مرادف للشكر على قول «الطبري»، والأكثرون ذهبوا إلى أن الحمد أعَمّ من الشكر من حيث ما يَقَعَانِ عليه؛ لأنه يكون على الصفات اللازمة والمتعَدِّيَة نقول: حَمَدْتُهُ لِفُرُوسِيَّتِهِ وَلِكَرَمِهِ، فهو أعَمّ موردًا وأخص متعلقًا؛ لأنه لا يكون إلا بالقول، وأما الشُّكْرُ فَهُوَ أعَمُّ مُتعلقًا؛ لأنه يكون بالقول والفعل والنية، وأخص موردًا؛ لأن مورده النعمة فقط فلا يكون إلا على الصفات المتعدية، كَشَكَرْتُهُ على كَرَمِهِ وإِحْسَانِهِ.
• ﴿الحَمْدُ للهِ﴾ ثَنَاءٌ أثْنَى الله به على نَفْسِهِ، وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه، فكأنه قال: قولوا: الحمد لله.
• ﴿رَبِّ﴾ السيد، المالك، المتصرف، المصلح، مُرَبّي الخلق بالنعم.
• ﴿الْعَالَمِينَ﴾ كل موجود سوى الله، وهو جَمْعٌ لَا وَاحِدَ له من لفظه مثل: (رَهْط وَقَوْم)، وقال «الفراء» و«أبو عبيدة»: العَالَم: عبارة عَمَّنْ يَعْقِلُ، وهُمْ أَرْبَع أمم: الإنس، والجن، والملائكة، والشياطين، ولا يقال للبهائم عَالَم؛ لأن هذا جمع من يعقل خاصة.

1 / 2

• ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ يوم الجَزَاءِ والحساب، ومنه (مَنْ دَانَ نَفْسَهُ) أي: حَاسَبَ، وتخصيص الملك بيوم الدين لا ينفي ما عداه؛ لأنه رَبُّ العالمين، وذلك عام في الدنيا والآخرة، وإنَّما أضِيفَتْ إلى يوم الدين؛ لأنه لا ملك ظاهرٌ فيه لأحد إلا الله.

1 / 4

• ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ﴾ هم المذكورون في سورة النساء (الآيتين: ٧٠:٦٩) حيث قال: ﴿وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفَى بِاللهِ عَلِيمًا (٧٠)﴾.
• ﴿المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ كُلٌّ مِنَ اليهود والنصارى، لَكِن أخَصّ أوصاف اليهود: الغضب عليهم، وأخصّ أوصاف النصارى الضَّلَال.

1 / 7

سُورة البَقَرَة

Неизвестная страница

• ﴿الم﴾ أصَحّ الأقوال فيها أنها حروف ليست لها معنى؛ لأن القرآن نَزَلَ بلغة العرب، وليس لهذه الحروف معنى في العربية، وهذا قول «مجاهد»، وأما الحكمة منها فهي الإشارة إلى بيان إعجاز القرآن، وهذا اختيار «شيخ الإسلام» وتلميذه.

2 / 1

• ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ القرآن، وقيل: اللَّوْح المحفوظ.
• ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ الرَّيْبُ: الشَّكّ المصحوب بالقَلَقِ.

2 / 2

• ﴿خَتَمَ﴾ غطَّى وَطَبَعَ فَلَا يدخل إليها الإيمان، كوضع الخَاتَم أو الطَّابع على الظرف حتى لا يدخله شيء.
• ﴿غِشَاوَةٌ﴾ غِطاء على العين يمنع الرؤية.

2 / 7

• ﴿يُخَادِعُونَ اللهَ﴾ بإظهار الإيمان وإخفاء الكفر حتى يعصموا أنفسهم.

2 / 9

• ﴿مَّرَضٌ﴾ شكٌّ ونفاق وألم وخوف من افتضاح أمرهم والضرب على أيديهم.

2 / 10

• ﴿كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾ الصحابة، فهو عام أُرِيدَ به الخُصُوص، أي: كإيمان الصحابة ﵃، وهو الإيمان بالقَلْبِ واللِّسَانِ.
• ﴿السُّفَهَاء﴾ جمع سَفِيهٍ: ضَعِيف العقل لا يُحْسِن التصرف والتَّدْبِيرَ.

2 / 13

• ﴿لَقُوا﴾ اللقاء: الملاقاة والمواجهة وجهًا لوجه.
• ﴿شَيَاطِينِهِمْ﴾ أي: رؤساءهم الذين شابهوا الشيطان، وهو من بَعُدَ عن الحق من الجنِّ والإنس.

2 / 14

• ﴿يَمُدُّهُمْ﴾ يُمْهِلُهم، والمَد والإمداد واحد لكن الغالب استعمال الأول في الشر، والثاني في الخير.
• ﴿طُغْيَانِهِمْ﴾ الطّغيان: مجاوَزَةُ الحَدِّ في الأمْرِ والإِسْرَاف فيه.
• ﴿يَعْمَهُونَ﴾ العَمَهُ: هو انْطِمَاسُ البصيرة والتَّحَيُّر في الرَّأيِ وفعله، والعَمَهُ للقَلْبِ كالعَمَى لِلْبَصَرِ وينتج عنه الحيرَة والضَّلَالُ.

2 / 15

• ﴿مَثَلُهُمْ﴾ صِفَتُهُم وَحَالُهم.
• ﴿اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ أوْقَدَ نارًا.

2 / 17

• ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ لا يَسْمَعُون ولا يَنْطِقُون ولا يُبْصِرُون.

2 / 18

• ﴿كَصَيِّبٍ﴾ الصيب: المَطَرُ، من الصوب وهو النزول؛ لأن المطر يصوب؛ أي: ينزل من السحاب إلى الأرض، والمراد: أصحاب الصيب؛ لأن المشبه به الذين أصابَهُم الصيب.
• ﴿الصَّوَاعِقِ﴾ جمع صَاعِقَة: وهي ما تُضْعِفُ؛ أي: تُهْلِكُ إما بالنار، أو بالصوت.
• ﴿حَذَرَ المَوْتِ﴾ خوفًا من المَوْت.

2 / 19

• ﴿يَكَادُ﴾ يقترب.
• ﴿يَخْطَفُ﴾ يَأْخذُ بِسُرْعة.

2 / 20

• ﴿شُهَدَاءكُم﴾ آلهتكم الذين تشهدون لهم بالإلوهية.

2 / 23

• ﴿مُتَشَابِهًا﴾ أي: يُشْبِهُ بعضه بعضًا في الجودة والحسن، ويختلف في الطعم، وتتشابه مع ثمر الدنيا في الأسماء.

2 / 25