Тафсир Баян ас-Саада
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
Регионы
•Иран
Империя и Эрас
Каджары (Персия), 1193-1344 / 1779-1925
Ваши недавние поиски появятся здесь
Тафсир Баян ас-Саада
Мухаммад ибн Хайдар аль-Джанабзади (d. 1327 / 1909)تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
ومتعلقه بحسب الظاهر هو الا وجه الحسان باعداد الابصار او السماع ونغم الالحان باعداد السماع فقط، وقد يكون تعلق العشق بالاوجه الحسان باعداد غلبة الشهوة مع النظر او السماع، وشرف حسن الصورة ثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة والمنكر له خارج عن الكل ومن لا يميز بين الصور الحسان وغيرها ليس بانسان، ودقيق النظر يقتضى ان يكون متعلق العشق امرا غيبيا متجليا على العاشق من مرآة جمال المعشوق، ولما كان ازدياد حسن الصورة وبهاؤها دليلا على ازدياد حسن السيرة وصفاء النفس وكان ازدياد صفاء النفس موجبا لاشتداد تجلى ذلك الامر الغيبى، فكلما كانت الصورة احسن كان تجلى الامر الغيبى اشد وبحسب اشتداده يشتد العشق، ومما يدل على ان متعلق العشق هو الامر الغيبى لا الحسن البشرى فقط انه لو كان المعشوق امرا جسمانيا لانطفى حرارة شوقه وانسلى من حرقة فرقته عند الوصول الى معشوقه والحال ان العاشق اذا وصل الى المعشوق وحصل له الاتصال الجسمانى ازداد حرقته واشتد لوعته كما قيل:
اعانقها والنفس بعد مشوقة
اليها فهل بعد العناق تدانى
والثم فاها كى يزول حرارتى
فيزداد ما يبقى من الهيجان
وانه لو حصل للعاشق اتصال ملكوتى بالمعشوق لتسلى عن صورته الجسمانية كما نقل عن المجنون العامرى انه وقفت على رأسه ليلى العامرية فقالت: يا مجنون انا ليلاك فلم يلتفت اليها وقال: لى منك ما يغنينى، وقد قال المولوى قدس سره برهانا على هذا المطلب:
آنجه معشوقست صورت نيست آن
خواه عشق اين جهان خواه آن جهان
آنجه بر صورت تو عاشق كشته
جون برون شد جان جرايش هشته
Неизвестная страница