بل قد يَكُون قبله ولَكِنَّه ذُكِرَ بعده، هذَا يُسمِّيه العلماء الترتيب الذكريّ، ولَكِنَّهم لا يَلْجَئُون إليه إِلَّا عندَ الضرورةِ، إذا لم يُمْكِنِ الترتيبُ المعنويُّ قالوا: هو ترتيبٌ ذِكْرِيٌّ، وأنشدوا عليه البيتَ المشهورَ الَّذِي لا أعلمُ قائِلَه، وهو (^١):