قوله: «أوتوا نصيبًا من الكتاب» أي: من التوراة، والمراد بهؤلاء أحبار اليهود.
«يدعون إلى كتاب الله» وهو هنا القرآن.
«لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ»، هذا استبعاد لتوليهم بعد علمهم أن الرجوع إلى كتاب الله واجب، إذا قامت عليهم الحجج الدالة على تنزيله.
وفي الآية تعجب واستغراب كيف للإنسان بعد أن علم أن الكتاب هو كتاب الله، وأن الحكم هو حكم الله ﷿، ثم يتولى عن ذلك ويعرض عن حكم الله ﵎.