466

Тафсир Насафи

تفسير النسفي

Редактор

يوسف علي بديوي

Издатель

دار الكلم الطيب

Издание

الأولى

Год публикации

1419 AH

Место издания

بيروت

خبر هذا أي يقول الله تعالى هذا يوم ينفع الصادقين صِدْقُهُمْ برفع اليوم والإضافة على أنه خبر هذا أي يقول الله تعالى هذا يوم ينفع الصادقين فيه المستمر في دنياهم وآخرتهم والجملة من المبتدأ والخبر في محل النصب على المفعولية كما تقول قال زيد عمرو منطلق وبالنصب نافع على الظرف أي قال الله هذا لعيسى ﵇ يوم ينفع الصادقين صدقهم وهو يوم القيامة ﴿لَهُمْ جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا أَبَدًا ﵃﴾ بالسعي المشكور ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾ بالجزاء الموفور ﴿ذلك الفوز العظيم﴾ لأنه باقٍ بخلاف الفوز في الدنيا فهو غير باقٍ
لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٢٠)
﴿للَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض وَمَا فِيهِنَّ﴾ عظم نفسه عما قالت النصارى إن معه إلهًا آخر ﴿وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ من المنع والإعطاء والإيجاد والإفناء نسأله أن يوفقنا لمرضاته ويجعلنا من الفائزين بجناته صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

1 / 488