لقد ضرب المشركون الأمثال لرسول الله، وهي أمثال باطلة ضالة لا تستند إلى حقيقة ولا يراد بها اتباع الحق، فقالوا: إن النبي من صنعته أنه لا يأكل الطعام، ولا يمشي في الأسواق، وأنه يكون معه كنز يستغني به عن الناس وعن السعي في طلب الرزق.
ثم اتهموه ﵊ بأنه رجل مسحور، وهذه سخافة منهم، فهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وليسوا بمسحرين، فهذه الصفات التي ذكروها لا تنافي النبوة والرسالة.