394
تفسير سورة الأنبياء [٨٩ - ٩٧]
كان سيدنا زكريا قد كبر ورق عظمه، فدعا ربه فأصلح له زوجه ووهب له يحيى ولدًا صالحًا وسيدًا وحصورًا، وهكذا السيدة مريم ﵍ رزقها الله ولدًا من غير أب وجعلها وابنها آية للعالمين.

62 / 1