348Тазкират ар-риб в тафсир аль-гарибتذكرة الأريب في تفسير الغريبИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторطارق فتحي السيدИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыThe Unusual Words of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасиды٢٠ - قوله بعد هذا ﴿وعدكم الله مغانم كثيرة﴾ فهي ما يفتح على المسلمين إلى يوم القيامة﴿فعجل لكم هذه﴾ يعني غنيمة خيبر ﴿وكف أيدي الناس﴾ وهم أهل مكة كفهم الصلح ﴿ولتكون﴾ هذه الفعلة التي فعلها من كف أيديهم عنكم ﴿آية﴾٢١ - ﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ وهي مكة ﴿قد أحاط الله بها﴾ علما أنها ستكون من فتوحكم٢٢ - ﴿ولو قاتلكم الذين كفروا﴾ يوم الحديبية٢٤ - ﴿وهو الذي كف أيديهم﴾ قال أنس هبط على رسول الله ﷺ ثمانون رجلا من التنعيم فأخذهم النبي ﷺ سما فاستحياهم ونزلت هذه الآتية٢٥ - ﴿والهدى﴾ وصدوا الهدي ﴿معكوفا﴾ أي محبوسا و﴿محله﴾ منحره وهو حيث يحل نحره﴿ولولا رجال﴾ وهم المستضعفون بمكة﴿لم تعلموهم﴾ المعنى لولا أن تطئوا رجالا ونساء مؤمنين بالقتل وأنتم لا تعرفونهموالمعرة العيب بقتل من هو على دينكم والمعنى لأدخلتكم من عامكم هذا وإنما حلت بينكم وبين الدخول1 / 360КопироватьПоделитьсяСпросить AI