22Тазкират ар-риб в тафсир аль-гарибتذكرة الأريب في تفسير الغريبИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторطارق فتحي السيدИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыThe Unusual Words of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасидыتمسكوهن ضرارا﴾ وذلك انهم كانوا يضارون المراة لتفتديقوله تعالى ﴿فبلغن أجلهن﴾ هذا يريد به انقضاء العدة بخلاف الاية التي قبلهاو﴿تعضلوهن﴾ تحبسوهنقوله تعالى ﴿وعلى المولود له﴾ يعني الاب ﴿رزقهن﴾ يعني المرضعات﴿لا تضار والدة بولدها﴾ أي لا تابى ان ترضعه ضرارا بابيه ولا الوالد فيمنع امه ان ترضعه فيحزنها بذلك ان ترضعه ٩﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾ أي وارث الولود ﴿مثل ذلك﴾ الاشارة الى اجرة الرضاع والنفعةوالفصال الفطاموالتشاور فيما دون الحولين ليس باحدهما ان يستبد بالفطام دون رضا الاخر﴿وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم﴾ وذلك حيث لم ترضى الام بما يرضى به غيرها﴿إذا سلمتم﴾ الى الظئر اجرهاقوله تعالى ﴿يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾ هذا مطلق غير انه خاص في الحرائر وغير الحاملات والاجل انقضاء العدة﴿فلا جناح عليكم﴾ الخطاب للاولياء ﴿فيما فعلن﴾ من التشوف الى النكاحوالتعريض للخطبة الاشارة بكلام يدل من غير تصريح﴿أكننتم﴾ سترتم﴿ستذكرونهن﴾ في النفوسوالسر النكاح1 / 34КопироватьПоделитьсяСпросить AI