162Тазкират ар-риб в тафсир аль-гарибتذكرة الأريب في تفسير الغريبИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторطارق فتحي السيدИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыThe Unusual Words of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасиды﴿لا تدخلوا من باب واحد﴾ وخاف عليهم العين لجمالهموالحاجة التي في نفسه شفقته عليهم﴿تبتئس﴾ تحزنو﴿السقاية﴾ الصواعو﴿العير﴾ القوم على الابل﴿إنكم لسارقون﴾ اراد سرقتهم يوسف من ابيه﴿وأنا به زعيم﴾ أي كفيل يقوله المؤذن﴿لقد علمتم ما جئنا لنفسد﴾ لانهم لما دخلوا مصر كعموا افواه ابلهم وحميرهم حتى لا تتناول شيئا﴿فما جزاؤه﴾ يعني السارق﴿فهو جزاؤه﴾ أي يستبعد وهذه كانت سنة ال يعقوب﴿كدنا ليوسف﴾ قال ابن قتيبه احتلنا له﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾ أي في قضائه لان حكم الملك كان الضرب والغرم فحسب فاجرى الله السنه أخوته حكم بلدهم ليصح اخذ الاخ1 / 174КопироватьПоделитьсяСпросить AI