أي ولكن الأربعة المذكورين يجيؤني بأقاويل استنكرها فيقولوني، بالتشديد من التقويل من باب التفعل للتعدية.
أي يحملونني على القول لهم أو فيهم، فلا أجد بدا من أن أقول. أو الضمير للناس لا لهم وهذا أظهر، أي ولكن الناس يجيؤني عنهم بمناكير فيقولونني ويحملونني على القول فيهم بما يسوئهم فلا أجد بدا من أن أقول.
وفي كثير من النسخ " فيقولون لي " (3) مكان " فيقولونني " وهو تحريف.