425

Тацлик Ала Муватта

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

Редактор

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

Издатель

مكتبة العبيكان

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

Регионы
Испания
•
Империя и Эрас
Аббасиды
- وَ[قَوْلُهُ: "قَبْلَ أنْ تُصِيبَهُمَا المَقَاسِمُ"] المَقَاسِمُ: جَمْعُ مَقْسَمٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى القَسْمِ، كَالمَضْرَبِ مِنَ الضَّرْبِ، وجُمَعِ لاخْتِلَافِ أَحْوَالِ القَسْمِ، كَمَا يُقَالُ: التَّجَارِبُ والمَنَاكِحُ.
(مَا جَاءَ فِي السَّلْبِ في النَّفْلِ)
مَعْنَى هَذِهِ التَّرْجَمَةِ جَاءَ في كَوْنِ السَّلْبِ في النَّفْلِ فَحَذَفَ المُضَافَ وَأَقَامَ المُضَافَ إِلَيهِ مَقَامَهُ، وَأَرَادَ بالنَّفْلِ ههنَا مَا يُنَفِّلُهُ الإمَامُ المُقَاتِلَ.
- وَ[قَوْلُهُ: "كَانَتْ لِلمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ"] [١٨]. الجَوْلَةُ: الاضْطِرَابُ وَالرَّوَغَانُ والفِرَارُ.
- وَقَوْلُهُ: ["وَجَدْتُ [مِنْهَا] رِيحَ المَوْتِ"] قِيلَ: رِيحُ المَوْتِ مَثلٌ لِمَا يَحِينُ مِنْهُ وَيُسْتَشْعَرُ كَمَا يُقَالُ: ذَاقَ المَوْتَ، وإِنَمَا الذَّوْقُ [لِـ،]ـمَا لَهُ طَعْم (١).

= تَرَى الجَوْنَ ذَا الشَّمْرَاخِ والوَرْدَ يُبْتَغَى ... لَيَالِيَ عَشْرًا وَسْطَنَا وَهْوَ عَائِر
وهَذَا البَيتُ الّذِي أَنْشَدَهُ لحُرَيثِ بنِ عَنَّابٍ النَّبْهَانِيُّ الطَائِيّ. يُراجع: اللسان (شَمْرَخَ) وحُرَيثُ بنُ عَنَّابٍ شَاعِرٌ إِسْلَامِي، وعَنَّابُ بالنُّوْنِ لا بالتَّاءِ، لَهُ أَخْبَارٌ وأَشْعَارٌ قَلِيلَةٌ، وهو المَعْرُوْفُ بـ"الأعْوَرِ النَّبْهَانِيِّ" يُراجع: شعر طَيِّيءٍ وأَخبارها (٥٧٤)، وقدْ فَاتَ جَامِعُ الشَعْرِ هَذَا البَيتَ. كَمَا فَاتَ العَلَّامَةُ الصَّفَدِيُّ ذكره في كتابه "الشُّعُوْرِ بالعُوْرِ"، ولم يُدْرِكْ مُحَقِّقُهُ الَّذي استَدْرَكَهُ مَشْكُوْرًا في "الأعْوَرِ النَّبْهَانِي" أَنه هُوَ نَفْسُهُ حُرَيثُ بنُ عَنَّابٍ، لِذَا لَمْ يَذْكُرْهُ في حَرْفِ الحَاءِ، وَذَكَرِهُ في حَرْفِ النُّوْنِ "النَّبهَانِيُّ". يُراجع: الشُّعور بالعور (٢٦٣)، وتخريج ترجمته في "شِعْرِ طَيِّء"، و"الشُّعور بالعُور". وغيرهما.
(١) زَادَ اليَفْرَنيُّ في "الاقْتِضَابِ": "قَال تَعَالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [سورة آل عمران، الآية: ١٨٥] وقَال الرَّاجز:
* لَقَدْ وَجَدْتُ المَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ * =

1 / 340