363

Тацлик Ала Муватта

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

Редактор

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

Издатель

مكتبة العبيكان

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

Регионы
Испания
•
Империя и Эрас
Аббасиды
- و"الفُرُعُ" مَوْضِعُ (١) بِضَمِّ الرَّاءِ، ويُقَالُ: بإِسْكَانِهَا، ويُحْتَمَلُ وَجْهَينِ:
أَحَدُهُما: أَنْ يَكُوْنَ جَمْعَ فَرُوْعٍ، وهو الصَّعُوْدُ مِنَ الأرْضِ فَيَكُوْنُ كَرَسُوْلٍ وَرُسُلٍ.
وَيَجُوْزُ: أَنْ يَكُوْنَ جَمْعَ فَارعٍ، وَهُوَ المُشْرِفُ مِنَ الأرْضِ كَبَازِلٍ وبُزُلٍ.
ويَجُوْزُ: أَنْ يَكُوْنَ جَمَعَ فَرْعَةٍ -وَهِيَ رَأْسُ الجَبَلِ- عَلَى فِرَاعٍ، وَجَمَعَ فِرَاعِ [على] فُرُعٌ كَكِتَابٍ وكُتُب وَحِمَارِ وحُمُرٌ.
- وَ"النَّيلُ": العَطَاءُ [...].

= نَقْلًا عن عُلِي بنِ حَمْزَةَ بنِ وَهَّاسِ، وعُليٌّ -على صيغَةِ التَّصْغِيرِ- أَمير، شَرِيفٌ، هَاشِمِيٌّ، ثِقَةٌ، ذو مَعْرِفَةٍ بأَنْسَابِ أَهْلِ الحِجَازِ ومَوَاضِعِهِ، وهو الَّذِي ألَّفَ الزَّمَخْشَرِيُّ برَسْمِهِ كتابه "الكَشَّاف". قَال الزمَخْشَرِيُّ: "قَال الشَّرِيفُ عُليٌّ: سَرَاةُ مَا بَينَ المَدِينَةِ ويَنْبُع فَمَا سَال مِنْها إلى يَنْبُع يُسَمَّى بالغَوْرِ. ومَا سَال في أَوْدِيَةِ المَدِينَةِ يُسَمَّى بـ "القَبَلِيةِ" وحدُّهَا من الشَّامِ مَا بَينَ الحَتُّ وهو جَبَلٌ من جِبَالِ بنِي عَرَكٍ من جُهَينَةَ وما بَينَ شَرَفِ السَّيَّالة، السَّيَّالةُ أَرْضٌ تَطَؤهَا طَرِيقُ الحَاجِّ ... ".
(١) مُعجم ما استعجم (١٠٢٠)، ومُعجم البُلدان (٤/ ٢٥٢)، والمَغَانم المُطابة (٣/ ١٢٨١). قال البَكْرِيُّ: بضمِّ أوله [و] ثانية بالعين المُهْمَلَةِ، حِجَازِيٌّ منْ أَعْمَالِ المَدِينَةِ ... " وفي مُعجم البُلدان: "بِضَمِّ أَوَّلِهِ وسُكُون ثَانيه وآخرُهُ عَينٌ مُهْمَلَة وذكرَ أَنَّه جَمْعٌ إِمَّا لِفَرْعِ مثل سَقْفٍ، وسَقُفٍ. وإمَّا جَمْعُ الفَارعِ. وهَذَا ذَكَرَهُ المؤلِّفُ. قَال: وإِمَّا جَمْعُ الفَرَع -بالتَّحْرِيكِ- مثل فَلَكٍ وفُلُك ثُمَّ قَال: "والفُرْعُ: قَرْيَةٌ من نَوَاحِي المَدِينَةِ على يَسَار السُّقْيَا بَينَهَا وبين المدِينة ثمانية بُرُدٍ على طَرِيقِ مَكَّةَ، وقيلَ: أَرْبَعُ لَيَالي، بها مَنبَرٌ ونَخْل لِرَسُوْلِ الله ﷺ. قال: وهي كالكورة وفيها عدةُ قُرَىً ومَنَابِرَ ومَسَاجِدَ لِرَسُولِ الله ﷺ. قال ابنُ الفَقِيهِ: وأمَّا أعْراضُ المَدِينَةِ فَأَعظَمُهَا الفُرُعُ، وبِهَا منزلِ الوالي، وبِهَا مَسْجِدٌ صلَّى بِهِ النَّبِيُّ ﷺ.
وقال السُّهَيلِيُّ: هو بِضَمَّتينِ ... ".

1 / 276