345

Табиин кадзб ал-муфтари фима насаба ила-л-имам ал-Ашари

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

Издатель

دار الكتاب العربي

Издание

الثالثة

Год публикации

1404 AH

Место издания

بيروت

Жанры
The Ash'aris
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
والبراهين الْعَقْلِيَّة فَإِن اعْتقد أَن الرَّد على أَصْحَاب الْبدع بِدعَة فقد تحقق كل ذِي لب تسميتي إِيَّاه قرعَة وَإِن اعْتقد أَن الْبِدْعَة اعْتِقَاد التَّنْزِيه والتوحيد وَالسّنة القَوْل بالتشبيه والميل إِلَى التَّقْلِيد فبئس مَا اعْتقد وويل لَهُ مِمَّا تقلد وَإِن كَانَ يبدع الْأَشْعَرِيّ ﵀ فِي بعض الْمسَائِل إِلَّا قلَّة فليذكر مَا ابتدع فِيهِ حَتَّى نسْمع مَا عِنْده عَلَيْهِ من الْأَدِلَّة
وَأما قَوْله وَقد تفضل اللَّه وَأظْهر لكل طَائِفَة من المبتدعة مَا نفر عَنْهُم قُلُوب الْعَامَّة
فأنعموا النّظر فِي مقاله لِتَعْلَمُوا أَن كَلَامه كَلَام من لَا يخَاف هول يَوْم الطامة فياليت شعري مَاذَا الَّذِي تنفر مِنْهُ الْقُلُوب عَنْهُم أم مَاذَا ينقم أَرْبَاب الْبدع مِنْهُم أغزارة الْعلم أم رجاحة الْفَهم أم اعْتِقَاد التَّوْحِيد والتنزيه أم اجتنَاب القَوْل بالتجسيم والتشبيه أم القَوْل بِإِثْبَات الصِّفَات أم تقديس الرب عَن الْأَعْضَاء والأدوات أم تثبيت الْمَشِيئَة لِلَّه وَالْقدر أم وَصفه عزوجل بِالسَّمْعِ وَالْبَصَر أم القَوْل بقدم الْعلم وَالْكَلَام أم تنزيههم الْقَدِيم عَن صِفَات الْأَجْسَام
وَأما قَوْله وبعدهم عَن التَّعْلِيم الثَّلَاث الَّذِي هُوَ أصل الشَّرِيعَة وقوام الْملَّة
فانظروا رحمكم اللَّه هَذِهِ الْعبارَة الرَّكِيكَة والألفاظ المختلة لِتَعْلَمُوا أَن هَذَا الْكَلَام لَا يصدر إِلَّا عَن جهل شَدِيد وَفهم عَن إِدْرَاك الصَّوَاب بعيد وفرط لكنة وعي وَتكذب مشوب بغي فَلَو كَانَ كَمَا قَالَ وبعدهم عَن تعلم ثَلَاث هن أصل الشَّرِيعَة أَو عَن الْعُلُوم الثَّلَاثَة اللواتي هن أصل الشَّرِيعَة لَكَانَ قد تخلص عَن هَذِهِ الْعبارَة الرَّديئَة والألفاظ الشنيعة
وَأما دَعْوَاهُ أَن أَبَا الْحسن الْأَشْعَرِيّ كَانَ بهَذِهِ الصّفة وَأَنه لم يكن من أهل الْعلم والمعرفة وَكَذَلِكَ جَمِيع

1 / 367