323

Табиин кадзб ал-муфтари фима насаба ила-л-имам ал-Ашари

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

Издатель

دار الكتاب العربي

Издание

الثالثة

Год публикации

1404 AH

Место издания

بيروت

Жанры
The Ash'aris
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
بِمَا هُوَ حجَّة عِنْدهم كَمَا فعل الشَّافِعِي فِيمَا حكينَا عَنهُ لوُجُوب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَمَا فِي ترك إِنْكَار الْمُنكر وَالسُّكُوت عَلَيْهِ من الْفساد والتعدي وَكَانُوا فِي الْقَدِيم إِنَّمَا يعْرفُونَ بالْكلَام أهل الْأَهْوَاء فَأَما أهل السّنة وَالْجَمَاعَة فمعولهم فِيمَا يَعْتَقِدُونَ الْكتاب وَالسّنة فَكَانُوا لَا يسمون بتسميتهم وَإِنَّمَا يَعْنِي واللَّه أعلم بقوله يَعْنِي من ارتدى بالْكلَام لم يفلح كَلَام أهل الْهَوَاء الَّذين تركُوا الْكتاب وَالسّنة وَجعلُوا معولهم عُقُولهمْ وَأخذُوا فِي تَسْوِيَة الْكتاب عَلَيْهَا وَحين حملت عَلَيْهِم السّنة بِزِيَادَة بَيَان لنقض أقاويلهم اتهموا رواتها وأعرضوا عَنْهَا فَأَما أهل السّنة فمذهبهم فِي الْأُصُول مَبْنِيّ على الْكتاب وَالسّنة وَإِنَّمَا أَخذ من أَخذ مِنْهُم فِي الْعقل إبطالا لمَذْهَب من زعم أَنه غير مُسْتَقِيم على الْعقل وبِاللَّهِ التَّوْفِيق
قَالَ الْبَيْهَقِيّ ولاستحباب الشَّافِعِي وَمن كَانَ فِي عصره من أئمتنَا ترك الْخَوْض فِي الْكَلَام وَترك الاشتهار بِهِ عِنْد الاستغنَاء عَنهُ معني آخر وَهُوَ أَن الشَّافِعِي حِين قدم الْعرَاق فِي خلَافَة الرشيد كَانَ قد دخل على الْمَأْمُون باستدعائه دُخُوله عَلَيْهِ وَرَأى تقريبه بشرا المريسي وَأَمْثَاله من أهل الْبدع وَحين عَاد إِلَى الْعرَاق فِي

1 / 345