Табиин кадзб ал-муфтари фима насаба ила-л-имам ал-Ашари
تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري
Издатель
دار الكتاب العربي
Издание
الثالثة
Год публикации
1404 AH
Место издания
بيروت
الْمَالِينِي ح وأخبرناها الشَّيْخ أَبُو الْقسم إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن السمر قندي قَالَ أخبرنَا أَبُو الْقسم إِسْماعِيلُ بْنُ مسْعدَة الْجِرْجَانِيّ قَالَ لنا أَبُو الْقسم حَمْزَة بن يُوسُفَ السَّهْمِي قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمد بن عدي قَالَ ثَنَا جَعْفَر أبن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ المستفاض الغريابي قَالَ حَدَّثَنِي بشر بن الْوَلِيد قَالَ سَمِعت أَبَا يُوسُف يَقُول من طلب الدّين بالْكلَام ترندق وَقَالَ السَّهْمِي وَمن طلب غَرِيب الحَدِيث كذب وَمن طلب المَال بالكيمياء أفلس قَالَ أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ وَرُوِيَ هَذَا أَيْضا عَن مَالك بن أنس قَالَ وَإِنَّمَا يريدوالله أعلم بالْكلَام كَلَام أهل الْبدع فَإِن فِي عصرهما إِنَّمَا كَانَ يعرف بالْكلَام أهل الْبدع فَأَما أهل السّنة فقلما كَانُوا يَخُوضُونَ فِي الْكَلَام حَتَّى اضطروا إِلَيْهِ بعد فَهَذَا وَجه من الْجَواب عَن هَذِهِ الْحِكَايَة ونَاهيك بقائله أَبِي بكر الْبَيْهَقِيّ فقد كَانَ من أهل الرِّوَايَة والدراية وتحتمل وَجها آخر وَهُوَ أَن يكون المُرَاد بهَا أَن يقْتَصر على علم الْكَلَام وَيتْرك تعلم الْفِقْه الَّذِي يتَوَصَّل بِهِ إِلَى معرفَة الْحَلَال وَالْحرَام ويرفض الْعَمَل بِمَا أَمر بِفِعْلِهِ من شرائع الْإِسْلَام وَلَا يلْتَزم فعل مَا أَمر بِهِ الشَّارِع وَترك مَا نهى عَنهُ من الْأَحْكَام وَقد بَلغنِي عَن حَاتِم بن عنوان الاصم وَكَانَ من أفاضل الزهاد وَأهل الْعلم أَنه قَالَ الْكَلَام أصل الدّين وَالْفِقْه فَرعه وَالْعَمَل ثمره فَمن اكْتفي بالْكلَام دون الْفِقْه وَالْعَمَل تزندق وَمن اكْتفي بِالْعَمَلِ دون الْكَلَام وَالْفِقْه ابتدع وَمن اكْتفي بالفقه دون الْكَلَام وَالْعَمَل تفسق وَمن تفنن فِي الأَبواب كلهَا تخلص
وَقد رُوِيَ مثل قَول حَاتِم الْأَصَم عَن بعض أهل الْعلم أخبرناه الشَّيْخ أَبُو الْقسم زَاهِرُ بْنُ طَاهِر الْمعدل
1 / 334