310

Табиин кадзб ал-муфтари фима насаба ила-л-имам ал-Ашари

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

Издатель

دار الكتاب العربي

Издание

الثالثة

Год публикации

1404 AH

Место издания

بيروت

Жанры
The Ash'aris
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
وَقد وجدت فِي جُزْء يخط بعض الثِّقَات سؤالا يعتقبه مَا أذكرهُ بعد من الجوابات نقلته على نَصه ونسخته ليقف عَلَيْهِ من ينْتَفع بمعرفته وَهُوَ بِسم اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم مَا قَول السَّادة الجلة الْأَئِمَّة الْفُقَهَاء اجسن اللَّه توفيقهم وَرَضي عَنْهُم فِي قوم اجْتَمعُوا على لعن فرقة الْأَشْعَرِيّ وتكفيرهم مَا الَّذِي يجب عَلَيْهِم فِي هَذَا القَوْل يفتونَا فِي ذَلِك منعمين مثابين إِن شَاءَ اللَّه
الْجَواب وبِاللَّهِ التَّوْفِيق إِن كل من أقدم على لعن فرقة من الْمُسلمين وتكفيرهم فقد ابتدع وارتكب مَالا يجوز الا اقدام عَلَيْهِ وعَلى النَّاظر فِي الْأُمُور أعز اللَّه أنصاره الْإِنْكَار عَلَيْهِ وتأديبه بِمَا يرتدع هُوَ وَأَمْثَاله عَن إرتكاب مثله
وَكتب مُحَمَّد بن عَليّ الدَّامغَانِي
وَبعده الْجَواب وبِاللَّهِ التَّوْفِيق إِن الأشعرية أَعْيَان السّنة ونصار الشَّرِيعَة انتصبوا للرَّدّ على المبتدعة من الْقَدَرِيَّة والرافضة وَغَيرهم فَمن طعن فيهم فقد طعن على أهل السّنة وَإِذا رفع أَمر من يفعل ذَلِك إِلَى النَّاظر فِي أَمر الْمُسلمين وَجب عَلَيْهِ تأديبه بِمَا يرتدع بِهِ كل أحد
وَكتب ابراهيم بن عَليّ الفيروزباذي
وَبعده جوابي مثله
وَكتب مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الشَّاشِي
فهَذِهِ أجوبة هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة الَّذين كَانُوا فِي عصرهم عُلَمَاء الْأمة فَأَما قَاضِي الْقُضَاة أَبُو حنيفَة أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحنيفي الدَّامغَانِي فَكَانَ يُقال لَهُ فِي عصره أَبُو حنيفَة الثَّانِي وَأما الشَّيْخ الامام أَبُو اسحق فقد طبق ذكر فَضله الْآفَاق وَأما الشَّيْخ اللإمام أَبُو بكر الشَّاشِي فَلَا يخفى مَحَله على منته فِي الْعلم وَلَا نَاشي فَمن وَفقه اللَّه للسداد وَعَصَمَهُ من الشقاق والعنَاد

1 / 332