502

وصيرني يأسي من الناس واثقا ... وأسلمني حسن العزاء إلى الصبر

بحسن صنع الله من حيث لا أدري

فثاب إلي عقلي وقلت تفضل بإعادة البيتين فقال: ويحك يا إسماعيل ما أسوأ أدبك دخلت إلي وتسلم تسليم المسلم على المسلم حتى سمعت مني بيتين من الشعر فاستنشدتني مبتدئا فقلت اعذرني متفضلا فقال: وأي شيء أنت تركت قول الشعر ولا بد أن تقوله فتطلق وأنا ادعى الساعة وأطالب بعيسى بن زيد بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا دللت عليه فقتل لقيت الله بدمه وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خصمي فيه وإلا قتلت مكانه، ثم أعاد إلى البيتين مرارا حتى حفظتهما ثم قال: دعي بي وبه فأدخلنا على المهدي فلما وقفنا بين يديه قال أين عيسى بن زيد؟قال: ما يدريني أين عيسى بن زيد طلبته وأخفته فهرب منك في البلاد وأخذتني فحبستني من أين أقف على موضع هارب منك وأنا محبوس فقال: أين كان متواريا ومتى آخرعهدك به وعند من لقيته؟فقال: لتدلن عليه أو لأضربن عنقك الساعة فقال: اصنع ما بدا لك والله لو كان بين جلدي وثوبي ما كشفت عنه فقال: اضربوا عنقه فقدم فضرب عنقه، وله ديوان شعر والبيتان من جملته.

خرج له محمد حدثنا واحدا وذكره السيد ط.

من اسمه حامد

حامد بن حميد

حامد بن حميد عن يحيى الحماني وعنه أبو أحمد الأنماطي.

حامد البلخي

Страница 478