Ваши недавние поиски появятся здесь
طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي
ثابت بن موسى بن سلمة الضبي أبو يزيد الكوفي العابد الضرير عن الثوري وشريك، وعنه ابن أبي عروة وهناد، والحسن بن عمر بن أبي الأحوص، ومحمد بن عبيد، ومحمد بن منصور.
وثقه مطين وقال ابن معين: كذاب، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال في الكاشف:واهن.
قال الذهبي: قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بأخباره.
قال ابن عدي: انفرد عن شريك بخبرين منكرين أحدهما عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا: ((من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار)).وبلغني عن محمد بن نمير أنه ذكر هذا فقال: باطل شبه على ثابت وذاك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك وهو يقول حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)فالتفت فرأى ثابتا فقال يباسطه من كثر ت صلاته حسن وجهه بالنهار فظن ثابت بغفلته أن هذا القول هو متن السند الذي قرأه.انتهى.
قال المرشد بالله وقد روى هذا الحديث قال لنا الأزجي قال لنا المفيد ودفع كثير من الحفاظ وأهل المعرفة بالنقل من أهل العلم بالروايات وثقات الحديث أن هذا الحديث تفرد بروايته عن الأعمش شريك ثم تفر بروايته عن شريك ثابت ..........وأن ثابت بن موسى لم يتابع على رواية هذا الحديث عن شريك عن الأعمش فنظرت فإذا عبد الله بن شبرمة بن عم لشريك بن عبد الله قد رواه.
Страница 419