جَيِّدَة خُصُوصا فِي بهجة الْحَاوِي وَشرع فِي تأليف شرح لَهَا مُفِيد سَمَّاهُ التَّعْلِيق فاخترمته الْمنية قبل تَمَامه وَله كتاب مستحسن على كتاب الْكَافِي فِي الْفَرَائِض وَله الْكَلَام البديع فِي النِّسْبَة والتقطيع وَله استنباط عَجِيب فِي الْمسَائِل الدورية وَأخذ شرح الْجَبْر للمزيحفي من غير شيخ وَكَانَ كثير التِّلَاوَة لذكر الله ويعتزل فِي بَيته من الْمغرب إِلَى الْعشَاء وَأكْثر من ذَلِك قبل طُلُوع الْفجْر فِي مَكَان خَال يكثر فِيهِ الدُّعَاء والابتهال والتضرع وَالصَّلَاة وَكَانَ كثير السَّعْي فِي قَضَاء حوايج الْمُسلمين ثبتا فِي الْجَواب مبصرا بالتعليم يعين الطَّالِب على قَصده حَتَّى أَن بعض شُيُوخه قَرَأَ عَلَيْهِ وَكَانَ فطنا يسهل عَلَيْهِ حل المشكلات فَكَانَت ترد عَلَيْهِ الْمسَائِل العويصة فيبادر إِلَى الْجَواب عَلَيْهَا من غير تلعثم وَورد عَلَيْهِ اللغز الَّذِي أوردهُ الشَّيْخ الْجَزرِي على القَاضِي شرف الدّين المقرىء عَن لَفْظَة الْقُرْآن فَلَمَّا رأى السُّؤَال علم المُرَاد مِنْهُ على البديهة
وَمن ذَلِك أَنه ورد عَلَيْهِ لغز من الإِمَام بدر الدّين الشظبي عَن لَفْظَة حب
1 / 101
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه