ثمَّ خَلفه وَلَده شمس الدّين عَليّ فِي الْإِحْسَان إِلَى من قَصده واشتهر بِالْكَرمِ وَكَانَ ذَا مَال جزيل قضى مِنْهُ جَمِيع دين وَالِده مِمَّا لم يكن خَلفه لَهُ وَالِده وَهُوَ فِي قيد الْحَيَاة عِنْد أَن جمعت هَذَا الْمَجْمُوع على طَريقَة مرضية طَالبا للْعلم الشريف
وَمِنْهُم الْفَقِيه جمال الدّين الحجاري بالراء الْمُهْملَة قَرَأَ بالعلوم على الإِمَام ابْن نور الدّين وَتزَوج ابْنَته الْحرَّة خَدِيجَة وَكَانَت ذَا فضل عَظِيم وَعبادَة وزهادة مِمَّا يعجز عَنهُ كثير من الرِّجَال وَتَوَلَّى الْفَقِيه جمال الدّين الحجاري الْقَضَاء بموزع وَكَانَ ورعا يصدع بِالْحَقِّ لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَتُوفِّي قريب سنة عشْرين وثمانمئة
وَمِنْهُم وَلَده الطّيب قَرَأَ بالفقه على بعض فُقَهَاء وقته وأجازوا لَهُ فدرس وَأفْتى واشتهر وعد من عُلَمَاء وقته وَهُوَ فِي قيد الْحَيَاة عِنْد جمع هَذَا الْكتاب
وَمن أهل موزع الْفَقِيه رَضِي الدّين أَبُو بكر بن أَحْمد بن عبد الله الْخَطِيب فَهَذَا عبد الله الْخَطِيب هُوَ الَّذِي ينْسب إِلَيْهِ بَنو الْخَطِيب الْجَمِيع الَّذين بموزع وَغَيرهم وَقد ذكره الجندي وَقَالَ كَانَ خَطِيبًا بقرية أبين ومولده بهَا وَكَانَ ذَا عبَادَة وزهادة وَأما هَذَا الْفَقِيه رَضِي الدّين فأجمع أهل بَلَده على صَلَاحه وَظُهُور الكرامات لَهُ مِنْهَا أَنه كَانَ لَهُ أَوْلَاد أكبرهم ولد يُسمى مُحَمَّد غَابَ عَنهُ إِلَى بَلْدَة بعيدَة فَوقف الْفَقِيه رَضِي الدّين بَين جمَاعَة يَخُوضُونَ فِي أَحَادِيث فانزعج من بَينهم الْفَقِيه رَضِي الدّين وَقَالَ وَلَدي مُحَمَّد وَلَدي مُحَمَّد وَجعل يُكَرر ذَلِك وَيُشِير بِيَدِهِ وَلم يبين لَهُم معنى كَلَامه فأرخوا ذَلِك فَظهر أَن وَلَده مُحَمَّد حِينَئِذٍ كَانَ فِي سفينة فغرقت السَّفِينَة فِي الْبَحْر بِمن فِيهَا فَتعلق الْفَقِيه جمال الدّين بِشَيْء وقذفته الأمواج حَتَّى
1 / 273
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه