زِيَاد وَتشفع بِالْإِمَامِ نَفِيس الدّين إِلَى الظَّالِم بِإِزَالَة الظُّلم فَلم يمتثل وَلَا قبل الشَّفَاعَة وَلَا سلمُوا من الظُّلم فجَاء بَعضهم وَقَالَ لَهُ الْأَمِير بدر الدّين لم يقبل شفاعتك وَكَانَ الإِمَام نَفِيس الدّين حِينَئِذٍ بِالْمَدْرَسَةِ الأشرفية الجديدة بِمَدِينَة تعز فَأمر الدرسة بِقِرَاءَة الْفَاتِحَة ودعا على الْأَمِير وقطرت دمعة من عينه فعزل السُّلْطَان الْأَمِير من ولَايَة تِلْكَ الْبَلَد وَجرى عَلَيْهِ أُمُور متعبة وَلم يزل حَاله غير مُنْتَظم إِلَى أَن مَاتَ
وَحكى لي القَاضِي وجيه الدّين عبد الرَّحْمَن بن حسن الصباحي قَالَ أَخْبرنِي الشَّيْخ الصَّالح عفيف الدّين عبد الْقَادِر من فُقَهَاء شريج المهجم قَالَ وفدت إِلَى مَدِينَة تعز أَنا والفقيه الصَّالح عَليّ بن عبد الله بن أبي بكر بن أبي حَرْبَة وَنحن لَا نَعْرِف تعز وَلَا فقهاءها فَدَخَلْنَا الْمدرسَة الأشرفية الجديدة فَوَجَدنَا شَيخا مدرسا وَحَوله نَحْو أَرْبَعِينَ طَالبا فَقَامَ ذَلِك الشَّيْخ الْمدرس إِلَيْنَا فَسلم علينا وآنسنا وَأخْبرنَا بأسمائنا وَأَسْمَاء آبَائِنَا وَبَلَدنَا ثمَّ أَمر بِنَا إِلَى بَيته فأضافنا وَنحن لَا نعرفه فسألنا بعض تلامذته عَنهُ فَقَالَ لنا هَذَا الإِمَام نَفِيس الدّين سُلَيْمَان بن إِبْرَاهِيم فَسَأَلْنَاهُ عَن سَبَب مَعْرفَته لنا فَقَالَ إِن الإِمَام نَفِيس الدّين يكاشف بعض الوافدين عَلَيْهِ بِمثل ذَلِك فيعرفهم وهم لَا يعرفونه
وَله غير ذَلِك من الكرامات مِمَّا قد ذكرت بَعْضهَا فِي الأَصْل وَتُوفِّي ﵀ سنة خمس وَعشْرين وثمانمئة وَدفن بالأجيناد وقبره مَقْصُود للتبرك بِهِ وَقَضَاء
1 / 209
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه