مُحَمَّد بن عَليّ الْجُنَيْد وَكَانَت وَفَاة هَذَا القَاضِي تَقِيّ الدّين فِي الْعشْر الأول من المئة التَّاسِعَة وَدفن بالأجيناد رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ
وَمن المتوفين بِمَدِينَة تعز من الوافدين إِلَيْهَا الشَّيْخ الصَّالح عفيف الدّين مسبح بن عبد الله الجبرتي أصل بَلَده مَكَان يُقَال لَهُ مسك بِعرْض الْحَبَشَة فَقدم إِلَى الْيمن وَاعْتَكف بِالْمَدْرَسَةِ الَّتِي بالمداجر بِمَدِينَة تعز وَلزِمَ عبَادَة الله تَعَالَى واجتهد بذلك وَكَانَت نَفَقَته من الشَّيْخ الصَّالح جمال الدّين مُحَمَّد بن عَليّ الجبرتي وَاشْترط عَلَيْهِ أَن لَا يعْمل لَهُ شَيْئا من الْعَيْش حَتَّى يَسْتَأْذِنهُ فَبَقيَ على ذَلِك مُدَّة
وَحكى عَنهُ الشَّيْخ جمال الدّين الْمَذْكُور أَنه أخبر عَن الْيَوْم الَّذِي يَمُوت فِيهِ وَقيل لَهُ مَا يكون غداؤك فَقَالَ لَا غداء لي عنْدك بل غداي فِي الْجنَّة إِن شَاءَ الله تَعَالَى فَوقف بعض ذَلِك النَّهَار ثمَّ تَوَضَّأ وَصلى فقبضت روحه وَهُوَ ساجد لله تَعَالَى وقبر بالأجيناد وَكَانَت وَفَاته لسنة أَربع وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ آمين
وَمِنْهُم المقرىء الصَّالح الْفَاضِل عفيف الدّين عبد الله بن عمر بن مَنْصُور الصراري نسبا الشَّافِعِي مذهبا الشنيني بَلَدا وَقد يُقَال السّني نِسْبَة إِلَى السّنة لملازمته لَهَا هُوَ المقرىء الزَّاهِد العابد الْمُجَاهِد لنَفسِهِ حَامِل راية الْإِسْلَام غامر أندية أهل الْفَضَائِل المضاهي بورعه الجلة من الْأَوَائِل الموضح منهاج الْقِرَاءَة بِنور مشكاة فهمه وذكائه فَوق لَهَا سِهَام الطّلب حَتَّى أصَاب الْغَرَض وَتَنَاول مِنْهَا الْجَوْهَر وَترك الْعرض فَأصْبح منبسطا للتدريس مستنبطا مِنْهَا كل معنى نَفِيس كَانَت قِرَاءَته بمواضع مُتَفَرِّقَة فِي الْيمن على أَئِمَّة الْعلمَاء أسانيدهم فِي الصَّحِيح متفقة أَجلهم عِنْده المقرىء الإِمَام الْحَافِظ رَضِي الدّين أَبُو بكر بن عَليّ بن نَافِع العمدي
1 / 190
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه