طَعَاما للوافدين فجلل الشَّيْخ شُجَاع الدّين معوضة بن تَاج الدّين مَكَانَهُ واحترمه النَّاس بِزَمَانِهِ وَبعد وَفَاته وَظَهَرت لَهُ الكرامات ثمَّ خَلفه بمنصبه وَلَده الشَّيْخ بدر الدّين أسماعيل فَقَامَ بمنصبه أتم قيام إِلَى أَن توفّي سنة سِتّ وَخمسين وثمانمئة
ثمَّ لما توفّي قَامَ بمنصبه أَخُوهُ الشَّيْخ شمس الدّين عَليّ بن سُفْيَان إِلَى أَن توفّي مقتولا بتهامة بِشَهْر الْمحرم سنة خمسين وَسبعين وثمانمئة
وَمِمَّنْ تقدّمت وَفَاته وَلم يذكرهُ المؤرخون الشَّيْخ الصَّالح الْوَلِيّ تَقِيّ الدّين عمر بن الرَّاعِي أخْبرت أَنه من تلامذة الشَّيْخ عفيف الدّين عبد الله بن عمر المسن وَأَنه وَفد إِلَى ذبحان هُوَ وَالشَّيْخ الصَّالح تَقِيّ الدّين عمر بن عبد الله الْعَدوي نِسْبَة إِلَى عدي الْمَشْهُور من ذُرِّيَّة أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب ﵁ وتحكما على يَد الشَّيْخ عفيف الدّين المسن الْمَذْكُور فَأَما الشَّيْخ عمر الرَّاعِي وَكَانَ يُسمى البدوي فَإِنَّهُ سكن خربة الحوش بِبَلَد العذارب وَظَهَرت لَهُ الكرامات واشتهر بِالْفَضْلِ وَالصَّلَاح وَغَايَة الشُّهْرَة وَرَأى بعض الْفُضَلَاء فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ الشَّيْخ عمر الرَّاعِي وَقد صَار هَذَا الْمَكَان لَهُ الْجَلالَة والاحترام ويقصد قبر هَذَا الشَّيْخ للزيارة فَهُوَ فِي الْمَسْجِد فِي الْقرْيَة الْمَذْكُورَة وزرته بِحَمْد الله تَعَالَى وَعِنْده كثير من الْأَمْتِعَة وَالثيَاب لَا حارس لَهَا
وَأما الْعَدوي وَهُوَ الشَّيْخ عمر بن عبد الله فَإِنَّهُ سكن الْمَكَان الْمُسَمّى الصلول بَين جبل يراخ وحصن فتر وَأقَام بِهِ زَمَانا يعبد الله تَعَالَى ويجتهد بِالصَّلَاةِ وَالصِّيَام والتلاوة فجلل هَذَا الْمَكَان واحترم وَمن وَفد إِلَيْهِ أكْرم بأنواع الضيافات والصيانة واللطافة فَمَا أنفقهُ هَذَا الشَّيْخ الْمَذْكُور طعما للوافدين من الْأَرَاضِي الجليلة وَلم
1 / 180
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه