والفقيه شهَاب الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن زُرَيْع والفقيه شهَاب الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد الصارم الموزعي وشهاب الدّين وعفيف الدّين عبد الله ابْنا عبد الرَّحْمَن الْخَطِيب فَهَؤُلَاءِ فُقَهَاء تِلْكَ الْبَلدة وَلم أتحقق تَارِيخ وفاتهم وَلَا تَفْصِيل حَالهم رَحِمهم الله تَعَالَى ونفع بهم آمين
وَمن المتوفين بالمنصورة من الوافدين إِلَيْهَا القَاضِي الْعَلامَة صارم الدّين داؤد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الْهَمدَانِي نسبا المقروضي بَلَدا كَانَ عَالما عَاملا ذكيا فَاضلا قَرَأَ على الْفُقَهَاء بِمَدِينَة إب بِعلم الْفِقْه وَأثْنى عَلَيْهِ الْفَقِيه جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الله الْكَاهِلِي وَكَانَ قد تولى هَذَا القَاضِي صارم الدّين الْقَضَاء ببعدان ثمَّ انْفَصل عَنهُ فانتقل إِلَى تعز فولاه قَاضِي الْأَقْضِيَة وَهُوَ الشَّيْخ شهَاب الدّين الرداد على قَضَاء المنصورة وَقد كَانَ مُتَوَلِّيًا عَلَيْهَا قبل فِي الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة القَاضِي وجيه الدّين النحواني فانتقل القَاضِي وجيه الدّين مِنْهَا إِلَى مَدِينَة إب وَاسْتمرّ القَاضِي صارم الدّين على الْقَضَاء بذلك الْمَكَان فَأمر بِالْمَعْرُوفِ وَنهى عَن الْمُنكر الْمخوف وَعمر مَا تشعث من الْمَسَاجِد بِتِلْكَ الْجِهَات مِنْهَا جَامع الجؤة وألزم أهل الْبَلَد إِقَامَة الْجَمَاعَة فِي الصَّلَوَات وَالْأَذَان بعد أَن كَانُوا أهملوا ذَلِك أَو بَعضهم وَقد قيل إِن هَذَا الْجَامِع مِمَّا عمره الْحُسَيْن بن سَلامَة وَلِهَذَا القَاضِي صارم الدّين أَبْيَات من الشّعْر ضمنهَا الأبيات الَّتِي للشَّيْخ يحيى بن أبي الْخَيْر العمراني حَيْثُ يَقُول
(كم حَاجَة بِمحل النَّجْم قربهَا ... طول التَّعَرُّض والروحات وَالْبكْر)
فَقَالَ القَاضِي صارم الدّين مادحا للشَّيْخ عماد الدّين يحيى بن أبي الْخَيْر وللبيان الَّذِي صنفه الشَّيْخ يحيى بن أبي الْخَيْر رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ آمين
1 / 166
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه