شرفا توفّي رَحمَه الله تَعَالَى بآخر سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثمانمئة شَهِيدا من ألم الطَّاعُون وقبره بمقبرة الذِّرَاع يزار ويتبرك بِهِ
وَمن أهل المغربة من نواحي الْجند المقرىء الصَّالح عفيف الدّين مَسْعُود بن عمر الجندي كَانَ مقرئا محققا قَرَأَ على جمَاعَة من أَئِمَّة وقته فِي علم الْقرَاءَات ومشاركا فِي بَاقِي الْعُلُوم وَله معرفَة للأسماء وَله فِي الْأَخْبَار عَن المغيبات حكايات كَثِيرَة وَله تصرف وتحكم على الْجِنّ بِمَا علمه من الْأَسْمَاء وشفي على يَده جمَاعَة مِمَّن يجن ويخالطه الجني من الْأنس وَأثْنى عَلَيْهِ سَيِّدي الشَّيْخ الْوَلِيّ شهَاب الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد الجبرتي ثَنَاء مرضيا قَالَ كَانَ لَهُ عبَادَة وَصِيَام وَقيام بِمَا يقرب إِلَى الله وَمن شُيُوخه الشَّيْخ وجيه الدّين عبد الرَّحْمَن بن عبد الصَّمد الضمرِي وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثمانمئة وقبره بمقبرة المغربة وَهُوَ يزار ويتبرك بِهِ رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ
وَمِنْهُم المقرىء جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الله الجندي كَانَ مقرئا عابدا صَالحا كثير الذّكر والتلاوة تخرج بِهِ جمَاعَة من الْفُقَهَاء والطلبة وَكَانَ على طَريقَة السّلف الصَّالح يُبَاشر أَعمال الزَّرْع بِيَدِهِ ويجتهد بِالْعبَادَة توفّي بعد سنة ثَلَاثِينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ آمين
وَمِنْهُم الْفَقِيه يُوسُف بن عمرَان بن نعْمَان كَانَ فَاضلا عابدا يقوم اللَّيْل ويصوم النَّهَار وَظَهَرت لَهُ كرامات توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ آمين
وَمِنْهُم المقرىء جمال الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد القهامي قَرَأَ بالقراءات السَّبع على المقرىء عفيف الدّين جَعْفَر الْآتِي ذكره وَأَجَازَ لَهُ فدرس وَأفْتى بِعلم الْقرَاءَات وَتُوفِّي شَهِيدا من ألم الطَّاعُون سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثمانمئة
1 / 159
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه