علم الْفَرَائِض والجبر والمقابلة قَرَأَ على جمَاعَة من مَدِينَة ذِي جبلة ثمَّ نزل تهَامَة فَقَرَأَ على جمَاعَة من بني الْحداد فِي علم الْجَبْر والمقابلة فأجازوا لَهُ وَأفْتى ودرس بِعلم الْفَرَائِض والحساب والجبر والمقابلة وَكَانَ من أجل الْعلمَاء بِهَذَا الشَّأْن وَتخرج بِهِ جمَاعَة بِهَذَا الْفَنّ فانتفعوا بِهِ وَأَجَازَ لَهُم وَكَانَت الدُّنْيَا منزوية عَنهُ زِيَادَة فِي فَضله وَكَانَ يسْتَأْجر للْقِرَاءَة على الْقُبُور فتورع عَن ذَلِك وَترك الِالْتِزَام بذلك عِنْد الْقُبُور لقصة جرت عَلَيْهِ فِي ذَلِك قد ذكرتها فِي الأَصْل توفّي رَحمَه الله تَعَالَى بعد سنة ثَلَاثِينَ وثمانمئة وقبر بمحنطان
وَمِنْهُم القَاضِي الْأَجَل الْعَلامَة جمال الدّين مُحَمَّد بن عمر الْجريرِي تفقه بِالْإِمَامِ رَضِي الدّين بن الْخياط وَالْإِمَام مجد الدّين الشِّيرَازِيّ فَأجَاز لَهُ هَؤُلَاءِ وَغَيرهم وَحصل كتبا كَثِيرَة ضَبطهَا أحسن ضبط ودرس وَأفْتى وَتَوَلَّى الْقَضَاء بِذِي جبلة فَسَار بهم سيرة مرضية فَكَانَ شَدِيدا من غير عنف لينًا من غير ضعف وآخذا للحق من الأكابر للأصاغر وجدد مَا تشعث ببيوت الْعِبَادَات وَكَانَت لَهُ مكانة عَظِيمَة عمد إِلَى السُّلْطَان النَّاصِر وتصدى لبَعض أُمُوره واستناب بِالْقضَاءِ فِي ذِي جبلة القَاضِي جمال الدّين مُحَمَّد الْأَوْسَط ابْن الْخياط وَلم يزل القَاضِي جمال الدّين مُحَمَّد بن عمر الحريري معززا مكرما مسموع القَوْل مُطَاع الْكَلِمَة آمرا بِالْمَعْرُوفِ ناهيا عَن الْمُنكر حَتَّى توفّي السُّلْطَان النَّاصِر واستقام السُّلْطَان الْمَنْصُور فَعَزله عَن ولَايَة الْقَضَاء بقول بعض الوشاة عَلَيْهِ عِنْد السُّلْطَان الْمَنْصُور من معانديه ثمَّ أَمر بِأخذ مَاله فهسفه وَقَيده وضربه وحبسه فَلَمَّا أطلق انْتقل بأولاده
1 / 126
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه