المقدسي علقها إلى قريب النصف فلما دخل المولى أسعد أفندي القدس زائرا طلبها منه فأهداها إليه وكان قد سلك فيها نقل كلام العلامتين ثم كلام المولى الفاضل أولها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب إلى آخره ثم أتمها بعد ذلك
وقد صنف المولى الفاضل المذكور أبو السعود الحاشية [94 أ] على تفسير الكشاف بلغها إلى آخر سورة الفتح وكانت تقرأ عقيب درس التفسير وسماها معاقد النظر
وكانت وفاته في شهر جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة
كذا في أسامي الكتب
541 - يوسف بن حسام الدين العالم الفاضل المولى سنان الدين
كان متفننا كاملا ومشتغلا بأنواع العلوم
قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي وهي حاشية جليلة القدر والشأن من
Неизвестная страница
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير