المولى العالم الكامل محي الدين قرأ في بلاد العجم على علمائها ثم أتى بلاد الروم وقرأ على المولى الفاضل يعقوب ابن سيدي علي وكان عالما فاضلا كاملا مشتغلا بالعلوم ليلا ونهارا وكانت له معرفة تامة بالتفسير والحديث والأصول والعربية والمعقولات
وله تأليفات على تفسير الكشاف وعلى تفسير البيضاوي ومؤلفاته كثيرة منها الحاشية على التلويح والهداية وشرح الأصول وشرح لرسالة إثبات الواجب للعلامة الدواني وحواش على شرح الوقاية لصدر الشريعة وكتاب المحاضرات سماها جالب السرور وكل ذلك قد قبله علماء عصره
وكان سليم الطبع حليم النفس متواضعا متخشعا أديبا لبيبا صحيح العقيدة مرضي السيرة
وقد كانت وفاته سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة
كذا في الشقائق
Неизвестная страница
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير