حنفي المذهب متقنا عند أئمتهم فحج في سنة اثنتين وستين وأربعمائة وظهر له بالحجاز مقتضى انتقاله إلى مذهب الإمام الشافعي فلما عاد إلى مرو لقي بسبب انتقاله محنا صعبة شديدة فصبر على ذلك وصار إمام الشافعية بعد ذلك يدرس ويفتي
وصنف تصانيف كثيرة منها منهاج أهل السنة والانتصار والرد على القدرية وله تفسير القرآن العزيز وهو كتاب نفيس جدا وجمع في الحديث ألف حديث عن مائة شيخ
وكانت ولادته سنة ست وعشرين وأربعمائة
وتوفي سنة سبع وثمانين وأربعمائة بمرو
كذا في وفيات ابن خلكان
وذكر في طبقات السبكي قال عبد الغافر الفارسي وحيد عصره في وقته فضلا وزهدا وورعا وتفسيره المذكور كان التفسير الحسن المليح الذي استحسنه كل من طالعه وصنف التصانيف في الحديث وأصول الفقه
Страница 144
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير