وله مصنفات حسنة مفيدة منها كتاب الجمان في تفسير متشابهات القرآن ومجموع سماه ملح الممالحة وشرح كتاب الفصيح
وذكره الأصفهاني في كتاب الخريدة وأثنى عليه وذكر طرفا من أحواله
وكان ينسب إلى التعطيل ومذهب الأوائل وصنف في ذلك مقالة وكان كثير المجون وحكى الذي تولى غسله بعد موته أنه وجد يده اليسرى مضمومة فاجتهد حتى فتحها فوجد فيها كتابة بعضها على بعض فتمهل حتى قرأها فإذا فيها مكتوب
(نزلت بجار لا يخيب ضيفه ... أرجي نجاتي من عذاب جهنم)
(وإني على خوف من الله واثق ... بإنعامه فالله أكرم منعم)
وكانت وفاته في ليلة الأحد من رابع شهر المحرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة ودفن بباب الشام
من وفيات ابن خلكان
Страница 142
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير