441

Большие классы

الطبقات الكبرى

Редактор

محمد بن صامل السلمي

Издатель

مكتبة الصديق

Издание

الأولى

Год публикации

1414 AH

Место издания

الطائف

أحد إلا سألناه عن حسين. حتى مر بنا ركب فناديناهم: ما فعل حسين ابن علي؟ قالوا: قتل. فقلت: فعل الله بعبد الله بن عمرو وفعل.
قال سفيان (^١): ذهب الفرزدق إلى غير المعنى أو قال الوجه. إنما قال: لا يحيك فيه السلاح ولا يضره القتل مع ما قد سبق له (^٢).
٤٣٦ - قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي. قال: حدثنا سفيان.
قال: حدثنا شيعي لنا يقال له العلاء بن أبي العباس. عن أبي جعفر. عن عبد الله بن عمرو. أنه قال في حسين حين (^٣) خرج: أما إنه لا يحيك فيه السلاح.

٤٣٦ - إسناده: فيه من لم نجد له ترجمة. وهو منقطع لأن أبا جعفر لم يدرك ابن عمرو.
- العلاء بن أبي العباس لم أقف على ترجمته.
تخريجه:
أخرجه الفسوي في المعرفة: ٢/ ٦٧٣ من طريق ابن عيينة به إلا قوله: شيعي لنا. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٧ من طريق ابن سعد به.

(^١) هو ابن عيينة راوي الخبر عن لبطة بن الفرزدق.
(^٢) ذكر هذا التفسير لقول ابن عمرو. يعقوب بن سفيان في المعرفة: ٢/ ٦٧٣ عن ابن عيينة ولكن جاءت العبارة مضطربة وغير مفهومة المعنى. ولعله قد حدث تصحيف أحال المعنى.
وقد ذكر الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ٨/ ١٦٧: تفسيرين لقول عبد الله بن عمرو، إنه لا يحيك فيه السلاح، قال: أي السلاح الذي لم يقدر أن يقتل به. والثاني: قيل أراد الهزل بالفرزدق.
قلت: تفسير ابن عيينة أوضح وأقرب.
(^٣) إضافة يقتضيها السياق. وهي موجودة في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٧.

1 / 454