282

Табакат Авлия

طبقات الأولياء

Редактор

نور الدين شريبه من علماء الأزهر

Издатель

مكتبة الخانجي

Издание

الثانية

Год публикации

1415 AH

Место издания

بالقاهرة

•
Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы
فقال: " هذا معروف الكرخي، سكر من حبي، لا يفيق إلا بلقائي ".
وقيل له، في علته: " أوص؟ " فقال: " إذا مت فتصدقوا بقميصي هذا، فأن احب أن اخرج من الدنيا عريانا، كما دخلتها عريانا ".
وروى في النوم، فقيل له: " ما فعل بك ربك؟، قال: " أباحني الجنة، غير أن في نفسي حسرة، أني خرجت من الدنيا ولم أتزوج "، أو قال: " وددت لو إني تزوجت! ".
وقال أبو بكر الخياط: " رأيت - في المنام - كأني دخلت المقابر، فإذا اهل القبور جلوس على قبورهم، وبين أيديهم الريحان؛ وإذا بمعروف بينهم، يذهب ويجيء، فقلت: " أبا محفوظ!، ما صنع الله بك؟، او ليس قد مت؟! "، قال: " بلى! ". ثم انشد:
موت التقي حياة لا نفاذ لها ... قد مات قوم، وهم في الناس أحياءُ
من كلامه: " الدنيا أربعة أشياء: المال، والكلام، والمنام، والطعام. فالمال يطغى، والكلام يلهى، والمنام ينسى، والطعام يسقى ".
ومناقبه جمة، افردها ابن الجوزي بالتأليف.
ومن أصحابه يحي الجلاء، وقد سلف.

1 / 285