368

Подавление Даджалей, критикующих верования имамов ислама, ханбалитов

قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة

Издатель

مطابع الحميضي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤ هـ

Место издания

الرياض

بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار» رواه الإمام أحمد في " مسنده " (٢ / ٣١٧)، ومسلم في " صحيحه " (٢١٨) من حديث أبي هريرة ﵁.
* والرافضة والشيعة بمعنى: وهم كل من انتقص صحابيا واحدا فأكثر، وهم يسمون أنفسهم شيعة، يزعمون كذبا تشيعهم لآل البيت ﵁، وأهل السنة يسمونهم رافضة لرفضهم الإسلام والحق، ورووا - أعني الرافضة - أنهم لما سماهم أهل السنة رافضة جاءوا جعفرا الصادق ﵁ فشكوا له ذلك، فقال: " والله ما سموكم به، ولكن الله سماكم ".
* والنواصب: من ناصب الخليفة الراشد علي بن أبي طالب ﵁ العداء وكرهه، ثم صار لقبا لمن ناصب آل بيته ﵁ وعنهم - العداء أو كرههم، وكذلك آل بيت النبي ﷺ عامة.
لذلك فإن الرافضة - التي تزعم التشيع للآل ومحبتهم - ناصبة كذلك، فإنهم يزعمون محبة علي ﵁ وآل بيته، وآل البيت عامة، ثم تراهم يطعنون في سبط رسول الله ﷺ الحسن بن علي ﵄، ويصفونه بصفات قبيحة كمسود وجوه

1 / 372