التذييل على تهذيب التهذيب

التذييل على تهذيب التهذيب

Издатель

مكتبة أضواء السلف

Издание

الأولى

Год публикации

1425 AH

Место издания

الرياض

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مقدمة
إن الحمد للَّه نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد اللَّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له. وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﷺ.
أما بعد: فإن كتاب "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر العسقلاني ﵀ من أهم كتب الرجال.
وقد بذل الحافظ جَهْدًا كبيرًا فيه يَدُلٌّ على قوّته ورُسُوخه في علم الرجال إلا أن هناك تراجم لم يُورِد الحافظ فيها جميع أقوال علماء الجرح والتعديل الواردة فيها، فربما فاته قول أو قولان أو أكثر، فقمت بجمع هذه الأقوال في كتابي هذا.
ومنهجي في هذا الكتاب يتلخص في: قراءة الكتب التي تتكلَّم عن الرجال كتابًا كتابًا، وحيثما وقفت على قول في راوٍ لأحد العلماء أَنْظُر هل هذا الراوي مُتَرْجَم له في "التهذيب" أم لا؟!
* فإن كان مُتَرْجم له نظرت هل هذا القول الذي وقفت عليه أَوْرَدَهُ الحافظ في ترجمة الرَّاوي أم لا؟
* فإن كان لم يُورده أَوْرَدته ولم ألتزم إيراد كل قول فات الحافظ، إنما أُورد الأقوال التي أظن أن لها نفعًا.
* فإذا كان الراوي متفقًا على توثيقه، وَثَّقه أحمد وابن معين وغيرهما، ثم وَقَفْتُ على توثيق أخر لهذا الرَّاوي فإني لا أورده؛ لأن إِيراده

1 / 5

ليس له كبير فائدة.
* وكذلك إذا أجمع العلماء على أن راويًا متروكٌ أو كذابٌ ووجدت قولًا يُوافق ذلك فإني لا أورده.
* أما إذا اختلفوا فمنهم مَن قال عن الرَّاوي "ثقة" ومنهم مَن قال "صدوق" فإني أُرد ما أَقِفُ عليه مِن أقوال.
انظر -مثلًا-: ترجمة "جعفر بن عون" و"الأخضر بن عجلان"
* وكذلك إذا اختلفوا فمنهم مَن قال عن الرَّاوي "ضعيف" ومنهم من قال "متروك" فإني أُورد ما أقف عليه مِن أقوال.
انظر -مثلًا-: ترجمة "الأحوص بن حكيم" و"أزهر بن سنان" و"إسماعيل بن مسلم البصري المكي" و"بكر بن بكار" و"جابر بن نوح الحماني" و"الحسن بن أبي جعفر الجفري" و"ثوير بن أبي فاختة" و"حجاج بن نصير" و"أسيد بن زيد الجمال" و"ثابت بن أبي صفية".
* والناظر في معظم من ترجم لهم في هذا الكتاب يجدهم في الرواة الذين قال عنهم الحافظ: صَدُوق ربما وَهِم، أو صدُوق يهم، أو صدوق ربما أخطأ، أو صدوق يخطئ، أو صدوق يخطئ كثيرًا، أو صدوق فيه لِين.
فهؤلاء الرُّواة قد اختلف فيهم الأئمة المتقدمون؛ فمنهم مَن قوَّى حديثهم، وعنهم مَن ضعَّفهُ.
فأُورد ما أقف عليه من أقوال تُقَوِّي رأي من قال بتضعيف هذا الرَّاوي، أو تُقوّي رأي من قال بقبول حديثه.
وإذا كان الراوي مختلفًا في صحبته فإني أورد ما أقف عليه مِن أقوال.
وأحيانًا تقع تصحيفات في كلام الحافظ ابن حجر في الطبعة التي اعتمدت عليها فأُصَوِّبها.

1 / 6

انظر: ترجمة "إسحاق بن إبراهيم بن العلاء" و"إسماعيل بن زكريا" و"أشهل بن حاتم" و"بكير بن مسمار" و"أحمد بن شبيب بن سعد".
وقد قمت بترجمة مُستفيضة لمحمد بن عجلان، أَثْبَتُّ فيها أنه يُسْقِط بين سعيد المقبري وأبي هريرة رواةً غير والد سعيد.
والرواة الذين وقفت عليهم الذين يُسقطهم محمد بن عجلان مِن بين سعيد المقبري وأبي هريرة هم: عباد بن أبى سعيد المقبري أخو سعيد المقبري، وأبو إسحاق مولى عبد اللَّه بن الحارث، وعبد الرحمن بن مهران، وبشير بن المحرر. وقد قال الحافظ في كل راوٍ منهم في التقريب: مقبول.
وقد قمت أيضًا بترجمة مُسْتفيضة لعبد اللَّه بن لهيعة، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت.
وقد اعتمدت في كتابي هذا على أكثر من ستين مصدرًا في تراجم الرواة كما يظهر من قائمة مصادر الكتاب.
واللَّه أسأل أن يتقبل مني هذا العمل، وأن ينفعني به والمسلمين، إنه بكل جميل كفيل وهو نعم المولى ونعم النصير.
مصر - المحلة الكبرى
٥ شوال ١٤٢٤
وكتبه محمد بن طلعت غفر اللَّه له

1 / 7

حرف الألف
١ - أحمد بن إسماعيل بن محمد أبو حذافة السهمي
قال البرقاني: قال الدارقطني: أبو حذافة قوي السماع عن مالك. قال لنا المحاملي: سألت أبي عنه، فقال: سألت أبا مصعب عنه، فقال: كان يحضر العرض معنا على مالك.
قال أبو الحسن: إلا أنه قد لحقته غفلة، قرأت عليه أحاديث ليست عنده (^١).
٢ - أحمد بن بديل قاضي الكوفة
قال الخليلي: أحمد بن بديل الكوفي قلد قضاء همدان، عالم فاضل روى عن أبي بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وأقرانهما، صدوق صالح، أقام سنتين ثم استعفى (^٢).
٣ - أحمد بن بشير المخزومي
قال السلمي: سألت الدارقطني عن أحمد بن بشير الذي يروي عن مسعر؟ فقال: لا بأس به (^٣).
٤ - أحمد بن الخليل القومسي
قال أبو زرعة: أحمد بن الخليل القومسي كذاب (^٤).

(^١) سؤالات البرقاني للدارقطني ص ٨٠.
(^٢) الإرشاد في معرفة علماء الحديث [٢/ ٦٥٤].
(^٣) سؤالات السلمي للدارقطني ص ٥٦.
(^٤) سؤالات البرذعي لأبي زرعة [٢/ ٧٣٢ - ٧٣٣].

1 / 9

٥ - أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي
قال أبو حاتم: أحمد بن شبيب بن سعيد ثقة (^١).
٦ - أحمد بن شيبان الرملي
قال الحاكم: أحمد بن شيبان الرملي ثقة، وأحمد أجل وأوثق (^٢).
٧ - أحمد بن عبد الجبار
قال أبو سعيد السجزي: أخبرنا الحاكم أبو عبد اللَّه، قال: سمعت القاضي محمد بن صالح يحكي الحكاية على وجهها، عن أبي الطيب ابن الحسين بن حميد بن الربيع، ويذكر عن شيوخه أنهم لم يشكوا في صدق أحمد بن عبد الجبار (^٣).
٨ - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب
قال البرذعي: وحملت معي من مصر جزءًا بخطى مما أنكرته من حديث أحمد بن عبد الرحمن بن أخي ابن وهب أبي عبيد اللَّه ومما لديهم من الأسانيد والمتون، فدفعت الجزء إلى أبي زرعة، وكان علان ابن عبد الرحمن المصري أعطاني حديث موسى بن يعقوب عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن إسحاق ابن عبد اللَّه أبي طلحة، عن أنس "من كذب علي" ذكر أن ابن وهب حدثهم قال: نا موسى بن يعقوب أعطاني علان ذلك، فدفعه بخط ابن أخي ابن وهب، قال لي علان: كتب لي ذلك ابن أخي ابن وهب بخطه وقرأه علي، وحديث الزهري عن سحيم في الخسف، عن ابن وهب،

(^١) الجرح والتعديل [٢/ ٥٥]. وذكر الحافظ في التهذيب أن أبا حاتم قال عنه صدوق.
(^٢) سؤالات السجزي للحاكم ص ٨١.
(^٣) زيادات أبي سعيد السجزي على سؤالات الحاكم للدراقطني ص ٨٩، والقاضي محمد بن صالح له ترجمة في السير [١٦/ ٢٢٦].

1 / 10

عن يونس، فدفعت الرقعة أيضًا إلى أبي زرعة فجعل يقرأ ما في الكتاب ويتعجب، ثم قال لي أبو زرعة: لا أرى ظهر بمصر منذ دهر أوضع للحديث، وأجسر على الكذب من هذا، وكان مما كتبت في الجزء ما أنكرت من رواياته عن عمه، عن إبراهيم ابن سعد، عن الزهري، عن النبي ﷺ: "من أكل من هذه الشجرة" فقال لي أبو زرعة: أي شيء أنكرت من هذا؟ قلت: أنكرته أنه إنما هو عن سعيد بن المسيب وحده ليس أبو سلمة.
فقال لي: أصبت، ما هذا من حديث أبي سلمة، وأزيدك مما لست أراك أنك تهتدي إليه، قلت: لا أعلم إلا أفي أنكرت فيه زيادته فيه، عن أبي سلمة لأن الحديث رواه جماعة عن إبراهيم بن سعد، فقال لي: رواه جماعة، وابن وهب لا أعلمه حدث عن إبراهيم بن سعيد شيئًا أصلًا، ثم قال لي أبي زرعة: كان أبو حاتم يلقى إلى عنه أحاديث كنت أستحسنها، مثل حديث أبي الزعراء وغيره، فإذا هو آفة من الآفات قلت: فتكتب بخطك إلى أصحابنا بمصر، فكتبت بخطه كلامًا غليظًا يأمر بهجرانه، ومباينته، ونسبه إلى الكذب المصرح وكتب نحو ذلك أبو عبد اللَّه محمد بن مسلم، وأبو حاتم، فانفذت خطوطهم إلى علان، وإبراهيم ابن الأصم ثم قال لي أبو حاتم: شعرت أن ابن أخي ابن وهب كتب إلي وأنت بمصر يشكوك ويقول: إنك تعتب عليه، وكتبت إلي في كتابه حدثنا عمي قال: نا عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: "لو بغى جبل عن جبل إلا ذل اللَّه الباغي منهما" فلما خرج ابني عبد الرحمن كتبت له إلى يونس، وابن عبد الحكم، ولم أكتب إليه. وقلت لعبد الرحمن: قل له كتبت إلي في أمر البرذعي بما كفيتني مؤنة نفسك عندما ذكرت عن عمك، عن عمر بن محمد حديثًا لا أصل له بهذا الإسناد، فورد كتاب ابن أخي ابن وهب على أبي حاتم بعد أن ابني كتب إليك بهذا الحديث وغلط

1 / 11

في إسناده، وليس هو من حديثي، وأنا أستغفر اللَّه، وما حدثت بهذا الحديث أو نحو ذلك كلام هذا معناه أخبرني به أبو حاتم، وقال لي ألا ترى ما كتب به ابن أخي ابن وهب، وكان معي فضل الصائغ عندما قال لي أبو حاتم هذه المقالة، فقال الفضل فيما أحسب أنه حدثني بهذا الحديث، عن عمه، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، منذ كذا وكذا، وكان الفضل هناك مع أحمد بن صالح، ثم انصرف الفضل إلى منزله فعاد إلي ومعه كتابه، كتاب عتيق كتبه بمصر عنه فلم نلق هذا الحديث في أصل كتابه.
وقد كان أبو حاتم كتب إليه معي بلغني أنك رويت عن عمك، عن عيسى بن يونس، حديث عوف بن مالك "تفترق أمتي" وليس هذا من حديث عمك، ولا روى هذا عن عيسى أحد، غير نعيم بن حماد، وكتب إلي أيضًا كهل كان بمصر من أصحابنا يقال له أبو الحسين الأصبهاني، وكان من أصحاب الشافعي، فصرت أنا وأبو الحسن الأصبهاني إلى ابن أخي ابن وهب بكتاب أبي حاتم فقرأه، وقال: جزى اللَّه أبا حاتم خيرًا لقد نصح فوعظته أنا، وقلت له: هذا بحر بن نصر قد رفعه اللَّه بمقدار عشرة آلاف حديث عنده عن عمك، فاتق اللَّه.
فقال لي: ما حدثت بهذا الحديث قط، وأنا أعقله، وليس هذا الحديث من حديثي، ولا حديث عمي، وإنما وضعه لي أصحاب الحديث، ولست أعود إلى روايته حتى ألقى اللَّه، وأنا تائب إلى اللَّه أو نحو ما قال.
فقلت له: ها هنا أحاديث عن هذا قال: فاجمعها، وآتني بها حتى أرجع عنها، فما مضى بي إلا عام، وكنت على أن أعود إليه، ومعي ما ينكر من حديثه حتى أتاني قوم ثقات من أصحابنا فحدثوني أنهم شهدوه في ذلك اليوم يحدث بحديث عيسى بن يونس الدي قال لي ما قال، عن عمه فقصدت الرجل الذي قيل له أنه قرأ عليه الحديث، وكان جرجاني صديق

1 / 12

لي فقلت له ابن أخي ابن وهب قرأ عليك حديث عيسى بن يونس؟ فقال لي: نعم، أخذ درهمين، وقرأه علي (^١).
قال النسائي: أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب كذاب (^٢).
قال ابن حبان: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب يروى عن عمه، حدثنا عنه شيوخنا ابن خزيمة وغيره، وكان يحدث بالأشياء المستقيمة قديمًا حيث كتب عنه ابن خزيمة وذووه، ثم جعل يأتي عن عمه بما لا أصل له، كان الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها، روى عمه عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال: "إن اللَّه زادكم صلاة إلى صلاتكم وهي الوتر" فيما يشبه هذا مما لا خفاء على من كتب حديث ابن وهب من رواية الثقات (^٣).
قال الحاكم: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري روى عنه مسلم أحاديث كثيرة احتج بها في المسند الصحيح. قلت لأبي عبد اللَّه محمد بن يعقوب الحاكم: إنه يحدث عن أحمد بن عبد الرحمن؟ فقال: إن أحمد بن عبد الرحمن ابتلى بعد خروج مسلم من مصر، فأما أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب فأنا لا أشك في اختلاطه بعد الخمسين وهو بعد خروج مسلم من مصر، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة من تأملها علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها. ثم ذكر خمسة مها.
وقد عرض عليه أبو بكر محمد بن إسحاق منها عدة وأنكر بعضها وأقر له بالبعض.
فأما أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس -رحمنا اللَّه وإياه- فحدثونا عن أبيه

(^١) سؤالات البرذعي لأبي زرعة [٢/ ٧٠٩ - ٧١٦].
(^٢) الصعفاء والمتروكين للإمام النسائي.
(^٣) المجروحين [١/ ١٤٩].

1 / 13

أن محمدًا عرض كتاب أبيه إليه على أحمد بن عبد الرحمن يسأله الرجوع عن أحاديث منها، فثبت عليه ولم يرجع عنه.
فما يشبه حال مسلم معه إلا حال المقدمين من أصحاب سعيد بن أبي عروبة (^١).
٩ - أحمد بن عيسى بن حسان التستري
قال ابن حبان: أحمد بن عيسى التستري كان متقنًا (^٢).
١٠ - أحمد بن عيسى بن زيد الخشاب التنيسي
قال ابن عدي: أحمد بن عيسى بن زيد الخشاب التنيسي ذكر عنه غير حديث لا يحدث به عن عمرو بن أبي سلمة غيره. ثم أورد له حديثًا وقال: وهذا حديث باطل بهذا الإسناد مع أحاديث أخر يرويها عن عمرو ابن أبي سلمة بواطيل (^٣).
١١ - أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي
قال ابن معين: أحمد بن محمد بن أيوب صاحب مغازي إبراهيم بن سعد لص كذاب، ما سمع هذه الكتب قط (^٤).
قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى العراد، حدثنا يعقوب ابن شيبة قال: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: قلت ليعقوب بن إبراهيم ابن سعد كيف سمعت المغازي؟ قال: قرأها علي أبي، وعلى أخي سعد ابن إبراهيم، وقال: يا بني ما قرأتها على أحد.
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة قال:

(^١) المدخل إلى الصحيح للحاكم [٤/ ١٣٠].
(^٢) ثقات ابن حبان [٨/ ١٥].
(^٣) الكامل في ضعفاء الرجال [١/ ١٩١].
(^٤) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٤٨٣.

1 / 14

سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول: أتيت أحمد بن محمد بن أيوب وأنا أريد أن أسمعها منه -يعني المغازي- فقلت له: كيف أخذتها سماعًا أو عرضًا؟
قال: فقال لي: سمعتها، فاستحلفته فحلف لي فسمعتها منه، ثم رأيت شيئًا أطلعت منه فيه على سماعه فيما أدعى، فتركتها فلست أحدث عنه شيئًا (^١).
١٢ - آدم بن علي العجلي
قال أبو حاتم: آدم بن علي العجلي شيخ (^٢).
١٣ - أبان بن عبد اللَّه العجلي البجلي
قال البخاري: أبان بن عبد اللَّه صدوق الحديث (^٣).
قال الداقطني: أبان بن عبد اللَّه العجلي ضعيف (^٤).
١٤ - إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة
قال ابن معين: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة لا بأس به، وفي رواية: صالح (^٥).
١٥ - إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع
قال العقيلي: حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري يقول: إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع يروي عنه، وهو كثير الوهم، يروي عنه

(^١) الكامل في ضعفاء الرجال [١/ ١٧٤]. وأحمد بن محمد بن موسى بن العراد ثقة كما في تاريخ بغداد [٥/ ٩٠].
(^٢) الجرح والتعديل [٢/ ٢٦٧].
(^٣) علل الترمذي الكبير ص ٩٥.
(^٤) علل الدارقطني [٨/ ٢٧٦].
(^٥) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٣٨٢، وتاريخ عثمان الدارمي ص ٧١.

1 / 15