من أعظم الآثار وأظهرها دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب بين عصر ابن تيمية، وعصر ابن عبد الوهاب -رحمهما الله تعالى - أربعة قرون تقريبًا، ولم تخل هذه القرون الأربعة من داعية للحق، قائم بعقيدة أهل السنة والجماعة، بيد أنه لم ينهض أحد بمنهج ابن تيمية، كما نهض به - بقوة ووضوح - شيخ الإِسلام محمد بن عبد الوهاب ﵀ خصوصًا في الناحية العملية.
فقد كانت كتب ابن تيمية وسيرته الجهادية منهجًا متكاملًا بين يدي الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي عزم - بحول الله وقوته - على تجديد شُعب الإِيمان في منطلق الرسالة، وكنف الحرمين الشريفين.
[اعتقاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب]
اعتقاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب: ظهر الإِمام محمد بن عبد الوهاب في عصر، يوصف بأنه: " عصر الجهالة والخرافة " في كثير من بلاد العالم الإسلامي، فهو عصر وهت فيه صلة المسلمين بأصولهم
1 / 101
مقدمة
لا إله إلا الله أساس الوجود
مقتطفات مما نقل عن الإمام أبي حنيفة
مقتطفات مما نقل عن الإمام مالك
مقتطفات مما نقل عن الإمام الشافعي
مقتطفات مما نقل عن الإمام أحمد بن حنبل
مقتطفات مما نقل عن الإمام البخاري
مقتطفات مما نقل عن الإمام أبي جعفر الطحاوي
مقتطفات مما نقل عن الإمام أبي زيد القيرواني المالكي