ويَخْرُجُ منها بشفاعةِ النبي ﷺ، من شَفَعَ له من أهل الكبائِرِ من أُمته.
وأن الله سبحانه قد خلق الجنة، فأَعدَّها دار خُلُودٍ لأوليائِهِ، وأكرمَهم فيها بالنَّظِر إِلى وجهِهِ الكريم، وهي التي أهبط منها آدم نبيَّهُ وخليفَتَهُ إِلى أرضِهِ، بما سَبق في سابق علمه.
وخلق النار، فأعدها دار خلودٍ لمن كَفَر به وأَلحدَ في آياته وكتبه ورسله، وجعلهم محجوبين عن رؤيته.
وأن الله ﵎ يجيء يوم القيامة والمَلَكُ صفًّا صفًّا، لعرض الأمم وحسَابها وعُقُوبَتها وثَوَابها.
1 / 71
مقدمة
لا إله إلا الله أساس الوجود
مقتطفات مما نقل عن الإمام أبي حنيفة
مقتطفات مما نقل عن الإمام مالك
مقتطفات مما نقل عن الإمام الشافعي
مقتطفات مما نقل عن الإمام أحمد بن حنبل
مقتطفات مما نقل عن الإمام البخاري
مقتطفات مما نقل عن الإمام أبي جعفر الطحاوي
مقتطفات مما نقل عن الإمام أبي زيد القيرواني المالكي