وشفاعة نبينا محمد ﷺ لكل من هو من أهل الجنة، وإِن كان صاحب الكبيرة.
وعائشة ﵂ بعد خديجة الكبرى أفضل نساء العالمين، وأم المؤمنين، ومطهرة من الزنى بريئة عما قال الروافض، فمن شهد عليها بالزنى فهو ولد الزنى.
وأهل الجنة في الجنة خالدون، وأهل النار في النار خالدون، لقوله تعالى في حق المؤمنين:. . ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [الأعراف: ٤٢] وفي حق الكفار:. . ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٣٩] والله تعالى أعلم.
(١) لعله يقصد الجهة، وفيها تفصيل.
1 / 42
مقدمة
لا إله إلا الله أساس الوجود
مقتطفات مما نقل عن الإمام أبي حنيفة
مقتطفات مما نقل عن الإمام مالك
مقتطفات مما نقل عن الإمام الشافعي
مقتطفات مما نقل عن الإمام أحمد بن حنبل
مقتطفات مما نقل عن الإمام البخاري
مقتطفات مما نقل عن الإمام أبي جعفر الطحاوي
مقتطفات مما نقل عن الإمام أبي زيد القيرواني المالكي