33Суллам Ахлак аль-Нубуваسلم أخلاق النبوةМахмуд Мохаммед Гариб محمود محمد غريب Издательدار القلم للتراثИзданиеالثانية-١٤١٩ هـГод публикации١٩٩٨ مМесто изданияالقاهرةЖанрыProphetic biography•РегионыПалестинаوبحقيقة ما يدعو إليه.فأقرب الناس من النبي ﷺ هم الذين ساهموا بأموالهم وأنفسهم من أجل دعوته تحمّلوا غُرم الدعوة، في المال والأهل، آملين في الجنة، والجنة فقط.- أبو بكر: سأله النبي ﷺ ماذا أبقيت لأهلك؟قال أبقيت لهم الله ورسوله ... تبرع بكل ماله.وعندما تبرع رجل من المسلمين ببيضة من الذهب، وعلم النبي ﷺ أنّها كلّ ما يملك ردّها النبي عليه. ولم يقلها منه. ولكن قبل من أبي بكر كلّ ماله.- وعثمان بن عفان - صهر النبي ﷺ ملأ حجر النبي ذهبًا. فقلّبه النبي ﷺ، وهو يقول: ما ضرّ عثمان ما فعله بعد اليوم "مرتين" "الترمذي مناقب"- ومن قبلهما قدّمت خديجة كلّ ما تملك لخدمة هذا الدين، وعاشت في شعاب مكة. مع النبي ﷺ والمسلمين.- عمر - صهر النبي - تبرع بنصف ماله، وقال لله عندي نصفه "الشيخ الشعراوي"- وأول ربا وضعه النبي ﷺ هو ربا عمه العباس ﵁، وفي وضع دماء الجاهلية - أول دم وضعه هو دم ربيعة بن الحارث، هذا في مجال المال.أما في مجال النفس، فأهل النبي ﷺ هم أوَّل من تقدموا لأعمال الفداء.- علي بن أبي طالب نام ليلة الهجرة في فراش النبي ﷺ، والخطر محقق.- وفي غزوة بدر. وقبل أن يلتقي الجمعان، تقدّم الأسود بن عبد الأسد المخزومي - الذي عرُف بشراسة الطبع وسوء الخلق،وقال: أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنَّه، أو أموتن دونه.1 / 36КопироватьПоделитьсяСпросить AI