130Суллам Ахлак аль-Нубуваسلم أخلاق النبوةМахмуд Мохаммед Гариб محمود محمد غريب Издательدار القلم للتراثИзданиеالثانية-١٤١٩ هـГод публикации١٩٩٨ مМесто изданияالقاهرةЖанрыProphetic biography•РегионыПалестинаبل بين بعض القادة الفاتحين، وأبناء البلاد. وقصة ابن عمرو بن العاص مع المصري، غير بعيدة عن الأذهان.إن ثقة القبطي في عدل عمر بن الخطاب ﵁ جعلته يتحمل صعاب السفر من مصر إلى المدينة المنورة.لم يكن مقامرًا بهذا السفر البعيد، ولكنه كان واثقًا من عدله.* نُصرة عمر- نصره عندما أرسل لواليه على مصر ليحضر إلى المدينة. لمجرد دعوى من قبطي، لم يُحضر معه أحد من الشهود. فمجرد الحضور عقوبة في ذاته.- ونصره عندما حكم له بالقصاص من ابن عمرو. ابن والي مصر وحاكمها.- ونصره عندما عنف عمرو بن العاص بكلمته المشهودة: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا".وبعد أن أخذ القبطي حقه، قال له عمر:اضرب عمرو على صلعته لأن ابنه لم يفعل ما فعل إلا لأنه ابن عمرو.ابن الوالي.فقال القبطي: لا أضرب إلا من ضربني.وشكوى القبطي عمرو بن العاص أمام عمر بن الخطاب ﵁ دليل أيضًا على ثقة القبطي في عدل والي مصر، وأنه لن يضيق عليهإذا عادا لمصر.- واقعية مثالية، أو مثالية واقعية.أمر بالعدل مع العدو. وألزم الأمة بهذا العدل عندما جعلهتشريعا له قداسته، وجعل الأمة مسئولة عن تنفيذه.وليس مجرد شعارات. فما أرخص الشعارات.وملَّف القضاء - كما قلت - يشهد بعدل الإسلام مع أعدائه. حتى ولو كان الخصم هو الخليفة - الحاكم الأعلى -1 / 135КопироватьПоделитьсяСпросить AI