فأما فى الأسماء اللواتى تقال على الحقيقة فباضطرار أن يجيب أو على الإطلاق، أو إذ يقسم ويضع هؤلاء اللواتى يفكر فيهن — مثل ذلك جمع اللواتى يسألن، لا ظاهرا: لكن على التقصير؛ ومن هذا يكون تبكيت. مثال ذلك: أترى ما هو الآثنيين هو ملك للآثنيين؟ — نعم. — وعلى هذا المثال وفى أخر. لكن: أما الإنسان فهو للحيوان؟ — نعم، فالإنسان إذن ملك للحيوان 〈ولكن هذه سفسطة〉، وذلك أنا نقول: الإنسان للحيوانات من قبل أنه حيوان، ولوسندروس للافون من قبل 〈أنه〉 لاقونى. فهو معلوم أن فى اللواتى ليست التى تتقدم فتمتد ظاهرة لن تدع على الإطلاق.
Страница 912
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉