لكن، من قبل أنه غير معروف من الذى لم يحدد المرائية إن أيما يبكت أو لم يبكت، فأعطى فى الكلمات أن يقسم، فهو ظاهر إدا أن يعطى السؤال إذا لم يحدد، لكن على الإطلاق، هو ذنب، فإذن وإن كان ليس هو، لكن الكلمة بعينها هى شبيهة بالتى قد تكتب. فيعرض، إذا سألنا كثير، المراء أن يتكاسل عن أن يقسم، من قبل اتصال اللواتى لهؤلاء اللواتى يتقدمون فيمدون هكذا كيلا يظنوا أنهم يتصعبون فى جميعهن: وأيضا وإن لم يظنوا أن الكلمة —
Страница 904
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉