فإنهن نافعات فى الفلسفة بسبب اثنتين، وذلك أنه: أما أولا فإنه إذ الألفاظ اللواتى يفعلنها على طريق الأفضل، لكن على الأكثر، نحو أن على كم نحو يقال كل واحد، وأيه على مثال واحد، وأيه على غير ذلك؛ ويعرض فى الأمور وفى الأسماء. — وأما ثانيا ففى الطلب على حياله، وذلك أنه ليس يضل من آخرين بسهولة؛ وهذا إذن لا يحسن وإن كان ينفعل هو منه كثيرا. — وأما ثالثا والذى يبقى فهو نحو الاعتقاد وذلك إذ أن تعذل كلمات الذى يشارك فى الكلمات، إذ ليس له أن يجد شيئا فى الشناعة
Страница 893
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉