وموجود بمنزلة ما أن يحل موجودا ما حينا فنحو الكلمة؛ وأما حينا فنحو الذى يسأل ونحو السؤال، وأما حينا فولا نحو آخر من هؤلاء. وعلى هذا المثال يوجد أن يسأل وأن يؤلف نحو الموضوعة ونحو الذى يجيب ونحو الزمان أيضا متى كان زمان كثير أن يتكلم نحو الحل.
〈خاتمة عامة〉
فأما من كم ومن أى تكون الضلالات لهؤلاء الذين يتكلمون، وكيف يبين الذى يكذب وأما يجعل أنه يقول الغرائب أيضا؛ وأيضا أن من ماذا يعرض السولوقسموس وأن كيف يسأل وما هو ترتيب السؤال؛ وأيضا: نحو ماذا ينفع جميع هذه الكلمات التى كهذه، وعلى الإطلاق فى كل جواب، وأن كيف يحل الكلمات والسولوقسموسات — فقد قيل فى هؤلاء كلهن. ومنذ الآن نقول شيئا يسيرا فيه الغرض الذى من الابتداء إذ نذكر ونضع لهؤلاء اللواتى قيلت أنقضاء.
فإنا كذا نشتهى أن نجد قوة ما قياسية فى الذى قدم فأعطى —.
Страница 1003
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉