عملية في الكون يمكن أن نسميها (خلقًا في وقت ما) حيث لا يمكن أن يكون هذا الكون أزليًا".
فحدوث هذا الكون أمر معترف به عند العلماء الماديين، ولكن الملحدين بالله يغالطون في الحقائق، ويتظاهرون بالانتماء إلى قافلة العلم والبحث العلمي زورًا وبهتانًا، ليحتموا بحماها.
ورغم هذه الحقيقة التي ثبت بها حدوث الكون لدى العلماء الماديين نرى الناقد (العظم) يحاول أن يسوّي بين الله والكون المادي في موضوع الأزلية، ليتوصل من ذلك إلى التمويه بأن الكون أزلي أو لا ندري علة وجوده، كما أن المؤمنين بالله يرون أن الله أزلي، أو لايدرون علة وجود الله.
ومن هذا نلاحظ أنه أقام كلامه على المغالطة،
1 / 98
الإهداء
الفصل الأول مقدمات
الفصل الثاني الحقيقة بين الدين والعلم
الفصل الثالث النقد الذاتي حول مفاهيم المسلمين للإسلام
الفصل الرابع مقدمة صراع
الفصل الخامس صراع من أجل قضية الإيمان بالله والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السادس صراع من أجل قضية الإيمان باليوم الآخر والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السابع مع "برتراند رسل" و"فرويد" إمامي العظم
الفصل الثامن صراع لنفي فرية النزاع بين الإسلام والعلم
الفصل التاسع التطورات العلمية هي التي تتراجع في اتجاه المفاهيم الدينية